ماذا لو أضفنا نظام تبريد أكثر كفاءة لجهاز MacBook Neo؟ نتيجة يصعُب تصديقها!

ماذا-لو-أضفنا-تبريدًا-مائيًا-لجهاز-MacBook-Neo-النتائج-حقًا-مذهلة

بالإضافة إلى كونه أرخص جهاز MacBook على الإطلاق، والأكثر تقديرًا من مستخدمي آبل الجُدد، والأكثر صداقة للبيئة، والأخف وزنًا، والأكثر سهولة في الصيانة، ومن يعلم ربما أغفلنا عن العديد من المزايا الأخرى، لكن يظل MacBook Neo أحد أفضل أجهزة الكمبيوتر المحمولة لعشاق التعديل أيضًا.

فبالأمس القريب، تمكّن مراجع قناة DirectorFeng من إضافة وحدة تخزين بسعة 1 تيرابايت للجهاز الجديد، على الرغم من أن سعته التخزينية القصوى المُقدّرة من الشركة هي 512 جيجابايت فقط. والنتائج كانت مثيرة للاهتمام، حيث استوعب جهاز MacBook Neo وحدة التخزين الأكبر دون أي مشاكل على الإطلاق، ولم تظهر عليه أي علامات عدم التوافق أو مشاكل في الأداء.

اليوم، ينشر مُقدم قناة ETA Prime مقطع فيديو آخر يُظهر فيه ما يحدث عن إضافة نظام التبريد السائل إلى الجهاز، وعلى نحو غير متوقع، النتائج كانت “مذهلة” – هذا أقل وصف يستحق أن يُقال عنه.

وكما تعلمون، يُعد جهاز MacBook Neo أول كمبيوتر محمول من آبل يعتمد على شريحة من فئة A-Series المُخصصة لأجهزة آيفون، وتحديدًا A18 Pro المُستخدمة في طرازات iPhone 16 Pro لعام 2024.

وفضّلت آبل الاعتماد على نظام التبريد السلبي الخالي من المراوح مع الجهاز، ولهذا النظام العديد من الفوائد. فبجانب كونه الأقل تكلفة، والأسهل في الصيانة، وعمره الافتراضي أطول لعدم احتواؤه على أي أجزاء ميكانيكية، لكنه الأكثر هدوءً أيضًا.

بالرغم من ذلك، يتمتع الجهاز بمساحة داخلية مناسبة تسمح بإضافة تبريدًا أقوى مقارنةً بالهواتف الذكية، وقد اختارت آبل طبقات من الجرافين وبعض أنابيب امتصاص الحرارة النحاسية للحفاظ على برودته في أحمال العمل الشاقة.

لسوء الحظ، يظهر على الجهاز بعض علامات الاختناق الحراري “Thermal Throttling” عند الضغط على موارده ومحاولة استخراج طاقته القصوى، ولا سيما في ألعاب الفيديو، وهو مجال خارج نطاق استخداماته الأساسية. فالهدف من MacBook Neo منح المستخدمين الجدد من الطلاب والمعلمين منصة موثوقة بعمر بطارية ماراثوني في الأعمال المكتبية اليومية وتصفح الويب وبث الفيديو، وربما بعض الأعمال الإبداعية الخفيفة، لكن في كيانه، ليس مُصممّا للألعاب.

ولكن، كما جرت العادة، بدأ العديد من المراجعين في اختباره ببعض ألعاب الفيديو الحديثة، وقد أثمرت هذه الاختبارات عن نتاج واعدة، وتجلّت أهميته الكبرى في القدرة على تشغيل بعض العناوين المتطورة مثل Cyberpunk 2077 و Resident Evil: Requiem وغيرها الكثير.

المشكلة الوحيدة هي، أنه على الرغم من قدرة MacBook Neo على تقديم 30 إطارًا في الثانية بثبات شديد، إلا أن حرارة معالج A18 Pro تقفز بسهولة إلى 100C، مما يؤدي إلى اختناق المعالج حراريًا، وبالتالي، تدهور معدل الإطارات في المشاهد التي تحتوي على مؤثرات بصرية عالية الجودة ورسوم جرافيكية مُعقدة.

إضافة نظام التبريد المائي لجهاز MacBook Neo: هل الأمر ممكنًا؟

من هذا المنطلق، تساءل مُضيف قناة ETA Prime: ماذا لو قمنا بإضافة تبريدًا أكثر كفاءة لهذا الجهاز العجيب؟ والنتيجة: أنه لا يتوقف حقًا عن إثارة دهشتنا.

في التجربة، وصلت حرارة المعالج إلى 105C، وهذه نتيجة متوقعة عند الأخذ في الاعتبار نظام تبريده السلبي. قرر المراجع إضافة نظام تبريد سلبي أكثر كفاءة، باستخدام مشتت حراري نحاسي عالي الجودة، ووسادات حرارية تُحسّن من تلامس الشريحة مع الهيكل المصنوع من الألمنيوم، ليحصل في النهاية على درجات حرارة أكثر برودة بفارق 20C درجة مئوية، والأهم من ذلك، رفع معدل الإطارات إلى ما يقرب من 60 إطارًا في الثانية، أي ضعف الأداء تمامًا.

لم يكتف المراجع بهذا النظام، وإنما أضاف نظام تبريد كهرو حراري يعتمد على السائل، مزوّد بلوحة تبريد مُخصصة، وفي هذه البيئة، انخفضت حرارة معالج A18 Pro إلى ما دون 30C درجة مئوية في وضع الخمول (23 درجة مئوية تحديدًا)، مع الحصول على أداء أكثر استقرارًا في حالات الضغط وأحمال العمل المُكثّفة، بزيادة في الأداء بلغت نسبتها 18% تقريبًا.

الجميل في نظام التبريد الذي استخدمه اليوتيوبر أنه يعتمد على قاعدة تبريد تلتصق مغناطيسيًا بالجزء السفلي من جهاز MacBook Neo، كما لو كان شاحن MagSafe. صحيح من المستبعد أن نرى خيارًا كهذا من آبل لأسباب كثيرة، منها ارتفاع تكلفة النظام وعدم جدواه من الناحية العملية، إلا إنه لا يزال حلًا رائعًا لهواة التعديل الذين يرون الجهاز منصة منخفضة التكلفة ومتعددة الاستخدامات، ويُمكن حتى الاعتماد عليها في أوقات الفراغ أيضًا.