أنبوكسنج هاتف iPhone Fold يخدع ملايين المستخدمين

آبل لم تطلق هاتف آيفون القابل للطي بعد، وآخر شيء نتوقعه أن يأتي باسم "iPhone Fold".
تجربة-أنبوكسينج-هاتف-iPhone-Fold-خدعة-تُقابل-بملايين-المشاهدات

لاقت فيديوهات فتح صندوق هاتف آيفون القابل للطي انتشارًا واسعًا في الأيام القليلة الماضية، وحظيت باهتمام غير طبيعي من قِبل المتابعين، ويرجع ذلك جزئيًا إلى عدم توفر الهاتف في السوق.

الأكثر إثارة للدهشة في مقاطع الفيديو هو تساؤل الكثيرين بجدية في التعليقات عما إذا كان بإمكانهم شرائه الآن.

بالنسبة لأي شخص يتابع أخبار آبل بانتظام، فالجميع يعلم أن الشركة لم تُطلق هاتفها القابل للطي بعد، إلا أن التساؤل الواسع حول كيفية وأماكن العثور عليه يعكس الرغبة الملحّة في الحصول عليه، وهو مؤشر إيجابي جدًا في حد ذاته.

في الواقع، هناك مقاطع مماثلة على تيك توك قوبلت بعشرات الملايين من المشاهدات. لكن ما بدأ كدعابة على سبيل المزاح، انتهى بانتشار كبير وجدية واضحة وكأنها فيديوهات مُسربة لمنتج حقيقي.

iPhone Fold: الاسم هو الخدعة الأولى بوضوح

نحن نعلم أن شركة آبل لا تنوي تسمية هاتفها باسم “iPhone Fold”، فهذه التسمية محجوزة بالفعل لدى سامسونغ، وقد تبنتها العديد من العلامات التجارية الصينية.

وكل من لديه خبرة حول كيفية اختيار آبل لأسماء منتجاتها، يعلم يقينًا أنها لطالما تجنبت الأسماء التقليدية أو المُقلّدة، ومن هنا جاءت فرضية تسمية أول هاتف آيفون قابل للطي باسم “iPhone Ultra”.

وعلى الرغم من عدم التأكيد بشكل قاطع على هذه التسمية بعد، إلا إنها تتماشى مع ثقافة شركة كوبرتينو مع بعض منتجاتها، بما في ذلك ساعات Apple Watch Ultra وفئة معالجات M-Series Ultra.

باختصار شديد، فهو سيناريو واجهته الشركة مؤخرًا مع هاتفها الأنيق فائق النحافة، فمن بين جميع الأسماء، اختارت آبل لقب “iPhone Air” ليس لأنه يوحي بهوية التصميم فحسب، ولكن أيضًا لأن كلمة “Air” في حد ذاتها كانت ولا تزال جزءًا من منظومة منتجات الشركة.

لذلك، كان أول دليل بسيط على زيف تجربة فتح صندوق iPhone Fold هو الاسم نفسه المطبوع على العلبة. لكن إذا واصلت متابعتك لمقطع الفيديو، ستتأكد بنفسك أنه مجرد خدعة، صحيح الشاشة تُضيء، لكن لا يوجد أي أثر لنظام iOS.

ومع ذلك، نثني على المتابعين الذين خُدعوا بفضل جودة واتقان تصميم العلبة الخارجية، بل وحتى شكل النموذج نفسه الذي صُمم بنفس المقاييس والأبعاد المُشار إليها بدقة في التسريبات، وبعض الصور المطبوعة التي رُبما تم توليدها بالذكاء الاصطناعي. بمعنى آخر، من الخارج، يبدو منتج حقيقي، لكن هذه الحقيقة تقتصر على الخارج فقط.