قد يجلب الإصدار القادم من iPad mini ميزة لم يسبق لها مثيل على أي جهاز آيباد من آبل حتى الآن، ألا وهي شهادة مقاومة الماء. وفقًا لأحدث التقارير، سيتم إطلاق هذا الجهاز بحلول أكتوبر القادم، وسيأتي مع عدد كبير من التغييرات التي تتجاوز مجرد ترقية الشاشة وتحسينات الأداء.
ترغب آبل في زيادة تدريع جهازها اللوحي منخفض التكلفة وملائمته للبيئات الرطبة. حتى الآن، لا يوجد أي جهاز آيباد حاصل على شهادة تضمن مقاومة للسوائل. ولهذا، تنصح آبل دائمًا بتوخي الحذر الشديد عند استخدام الأجهزة اللوحية بالقرب من المياه أو السوائل.
أما بالنسبة للإصدار القادم من iPad mini، فمن المفترض أن يتم تصميمه بطريقة تتكيف مع ظروف الاستخدام المختلفة، أهمها أثناء القرب من المسابح أو دورات المياه. لتحقيق هذه النتيجة، توصلت الشركة إلى حلًا مختلفًا في بنية التصميم عن تلك المُستخدمة مع هواتف آيفون، إذ من المرجح أن تتخلى آبل عن نظام فتحات المكبرات الصوتية التقليدية، واستبدالها بتقنية تعتمد على اهتزازات الهيكل، بحيث يسهم اهتزاز الهيكل في إنتاج الصوت، مما يلغي الحاجة إلى وجود فتحات مُخصصة قد تتسبب في دخول الماء والغبار.
كانت قد سجلت آبل براءة اختراع لنظام صوتي مزود بألواح ميكانيكية قادرة على توليد الصوت دون اللجوء إلى مكبرات الصوت التقليدية. بالنسبة لهواتف آيفون، تعتمد آبل على مواد مانعة للتسرب مسؤولة عن إغلاق الفتحات الموجودة في الجهاز. لكن مازلنا لا نعرف ما هي درجة شهادة IP التي سيحصل عليها الجهاز اللوحي القادم.
بالمقارنة، فإن جميع هواتف آيفون الحديثة حاصلة على شهادة IP68، مما يضمن بقاءها مغمورة في الماء على عمق 6 أمتار ولمدة 30 دقيقة. ومن المفترض أن يُمكّن الهيكل محكم الإغلاق لجهاز iPad mini القدرة على منافسة أجهزة الكتب الإلكترونية، وعلى رأسها Kindle، وهي أجهزة تشتهر بملائمتها للظروف المذكورة.
بالإضافة إلى ذلك، سيأتي iPad mini بشاشة OLED ليصبح ثاني آيباد على الإطلاق بهذه التقنية بعد طرازي iPad Pro. سيبلغ حجم الشاشة 8.4 بوصة، وبتقنية LTPS بمعدل تحديث 60Hz، مع لون أسود عميق وتباين أعلى وكفاءة أعلى في استهلاك الطاقة مقارنةً بشاشات LCD.
كما سيشهد المعالج ترقية كبيرة بفضل الانتقال إلى شريحة A19 Pro المُستخدمة حاليًا في هاتف iPhone Air، على الرغم من أن هناك بعض الدلالات في شفرات الكود البرمجي لنظام macOS التي تشير إلى إمكانية القفز مباشرةً إلى شريحة A20 Pro.




