قد تُطلق Apple جهاز MacBook Neo 2 بشاشة تدعم اللمس!

قد-تطلق-Apple-جهاز-MacBook-Neo-2-بشاشة-تدعم-اللمس

كيف يُعقل أن تُفكر آبل في MacBook Neo 2 ولم يمضِ سوى بضع أيام قليلة على إطلاق الجيل الأول؟ في الواقع، هذا لأن أغلب عمالقة التكنولوجيا يخططون لخطواتهم المستقبلية مُسبقًا، ولذلك، لا يجب أن تُفاجأ إذا بدأنا في التعامل مع شائعات حول منتجات من غير المتوقع إطلاقها إلا بعد عام أو عامين أو حتى أكثر من ذلك.

فالمؤشرات الأولى حول جهاز MacBook Neo 2 لا تعود إلى اليوم أو حتى الأمس، وإنما إلى سبتمبر الماضي، عندما أشار محلل آبل المعروف باسم Ming-Chi Kuo إلى أن آبل ستطلق جهاز MacBook اقتصادي في المستقبل، بالإضافة إلى جهاز MacBook Pro بشاشة OLED تدعم اللمس، ولكنه أكّد على أن النسخة الاقتصادية لن تحتوي على شاشة تدعم اللمس.

لم يكتفِ Kuo بذلك، بل أوضح أن الجيل الثاني من جهاز MacBook الاقتصادي المُقرر إطلاقه في 2027 سيحتوي على شاشة تدعم اللمس عبر دمج تقنية اللمس في الطبقة العلوية للشاشة، مما يسمح للشركة بالحفاظ على نحافة الجهاز وخفة وزنه مقارنةً بالحلول التقليدية التي تعتمد على طبقات منفصلة مُخصصة لدعم اللمس.

الآن، بعد أن أصبح MacBook Neo حقيقة واقعة، فليس من المستغرب أن يحوّل أغلب المسربين أنظارهم نحو الجيل التالي منه. ومع ذلك، لا تزال فرضية احتواء الجهاز الاقتصادي على شاشة تدعم اللمس مثيرة للجدل، مع الأخذ بالاعتبار الفئة السعرية التي ينتمي إليها.

الأغرب من ذلك هو أن شركة آبل لم تُطلق حتى الآن أي جهاز MacBook بشاشة تدعم اللمس، وقد (أو قد لا) يصل أول منتج بهذه الشاشة في آواخر العام الجاري.

من طبيعة آبل أن تُبقي الميزات المتطورة حصريًا على الفئة الرائدة من المنتجات لزيادة جاذبيتها، قبل أن تبدأ في توسيع نطاق دعمها لاحقًا لتشمل المنتجات الأقل جودة. وهذا ظهر بوضوح في سيناريوهات عديدة بالماضي، مثل تقنية ProMotion والجزيرة الديناميكية وغيرهما.

صحيح أن تقنية اللمس موجودة منذ سنوات في عدد كبير من أجهزة اللاب توب التي تعمل بنظام ويندوز، حتى أنها انتشرت في نطاق الفئة المتوسطة والاقتصادية من الأجهزة، لكن لطالما احتفظت آبل ببعض التقنيات المميزة لصالح المنتجات الفاخرة، وهو نهج اعتادت عليه الشركة لتمييز الفئة الرائدة قبل أن تتبناها في الطُرز الأقل تكلفة.

ليس الأمر مستحيلًا أن يصل MacBook Neo بشاشة تدعم اللمس، إلا أن هذا الاحتمال يفرض تبعيات دقيقة على خطوط الإنتاج الأخرى. فليس من المنطقي أن يحتوي الطراز الاقتصادي على شاشة باللمس في ظل افتقار الطرازات الأعلى منه لتقنية مماثلة. وبالتالي، يجب أن يحتوي MacBook Air أيضًا على شاشة تدعم اللمس، وإلا سيكون المُضطهد الوحيد الذي ينظر بعين الرأفة لأشقائه الأغلى، والأرخص ثمنًا منه أيضًا.