هاتف iPhone Ultra يمتاز بأفضل شاشة OLED قابلة للطي في العالم!

خلال الساعات الأخيرة، دار الحديث كله حول هاتف iPhone Ultra، أول هاتف آيفون قابل للطي، من السعر المحتمل، إلى تقنية الشاشة، وصولًا إلى موعد إطلاقه. وقد تكون هذه الأخبار جميعها إشارة جيدة على مدى تحمّس السوق للجهاز.
شاشة iPhone Ultra الخارجية

لا تزال آبل متمسكةً بمبادئها التي لطالما شكّلت هويتها بعالم الهواتف الذكية، ألا وهي الجودة العالية. فبينما يصل عملاق كوبرتينو متأخرًا بضع سنوات عن سوق الهواتف القابلة للطي، إلا إنه يسعى لاقتحام هذا السوق من نقطة ضعفه الرئيسية.

صحيح أن كل ما نتحدث عنه في هذه المرحلة لا يزال مُجرد شائعات، إلا أن مصدر الشائعات اليوم حول هاتف iPhone Ultra هو شخص يُعرف باسم Ice Universe، أحد أكثر الخبراء موثوقية في الاطلاع على بيئات أعمال سامسونج.

علّق Universe على عملية إنتاج سامسونج لشاشات OLED المُخصصة لهاتف iPhone Ultra بعبارة لا تشير فقط إلى بدء الإنتاج التسلسلي للشاشة، بل إلى مدى جودتها والتحديات التي واجهتها سامسونج في تلبية معايير آبل الصارمة في تصميم هذه الشاشة.

وقال: :لا شك أن آبل قد اختارت واحدةً من أفضل وأحدث شاشات OLED القابلة للطي في العالم حتى الآن. وهذا تلميح كافِ يشير إلى أن آبل كانت لديها العديد من الخيارات، إلا إنها أدركت أنه لم تعد هناك مساحة لارتكاب أي أخطاء بعد تأخرها عدة سنوات في هذا السوق.

يوضح مُسرب المعلومة أن شركة آبل اختارت شاشات OLED المستندة إلى تقنية M16، الأكثر تطورًا من جميع النواحي لدى شركة سامسونج، فهي تجمع بين مواد التصنيع عالية الجودة، وذروة السطوع الفائقة، والمتانة على المدى الطويل من الاستخدام. باختصار، لا يوجد ما هو أفضل منها حتى يومنا الحالي، إلا إنها ليست بدون مقابل، فهي أيضًا لا تزال أغلى شاشة OLED في السوق.

هاتف iPhone Ultra يضم أفضل شاشة OLED في العالم
هاتف iPhone Ultra يضم أفضل شاشة OLED في العالم

تُعد الشاشة الداخلية القابلة للطي أحد أكبر التحديات التي تواجه صانعو الهواتف الذكية، وهو أيضًا نفس الجانب الذي يحظى باهتمام كبير من قِبل المشتريين، ويُثار حوله سنويًا جدلًا واسعًا بشأن متانته وقدرته على تحمّل الانحناءات ونسبة تطور وظهور التجاعيد في منتصف الشاشة.

وأوضح المصدر أن المسؤولين في كوبرتينو قرروا اختيار أفضل التقنيات في هذا المجال لتقليل ظهور التجاعيد. لذا، إذا افترضنا أن التجاعيد ستظل مرئية في ظروف معينة، فهذا يعني أنها ظاهرة كان من المستحيل تجنبها بأي حال من الأحوال، مهما بلغت ذروة الإمكانيات الصناعية في الوقت الحالي.

وأراد المصدر تخصيص جزء من المنشور لتوضيح تأثير شركة آبل على جدول أعمال قسم Samsung Display. وقد صرّحت آبل في مرات عديدة بأنها تشكّل الركيزة الأساسية لأنشطة الشركة الكورية الجنوبية من حيث الإيرادات والأرباح، إذ تصل طلبات آبل إلى مئات الملايين من لوحات OLED سنويًا، مما يضمن لشركة Samsung Display دخلًا مستقرًا وثابتًا كل عام.

بمعنى آخر، يرتبط نجاح واستقرار هذا القسم في شركة سامسونج ارتباطًا وثيقًا بمستقبل آبل، فكلما زادت مبيعات أجهزة آبل، زادت أرباح سامسونج. وهذا يعني أن سامسونج على أتم الاستعداد ألا تدخر جهدًا في تلبية معايير الجودة التي توطد علاقتها بعميل ضخم مثل آبل. وأوضح Universe أنه لولا طلبات آبل الهائلة، لما وصلت أرباح Samsung Display إلى ما هي عليه الآن.

لذلك، عندما تسمع اسم “Samsung Display” في الأخبار، فلن تكون هواتف Galaxy هي أول ما يتبادر إلى الذهن، بل في الواقع أجهزة آيفون.