من المتوقع أن يضم هاتف iPhone Ultra القابل للطي، والمتوقع إطلاقه قبل نهاية العام، غرفة تبريد بالبخار مسؤولة عن تحسين كفاءته الحرارية في الاستخدام اليومي، وهل ليس حلًا جديدًا بالنسبة لشركة آبل، فلقد سبق واستخدمته مع طرازي iPhone 17 Pro العام الماضي، وقد أثبت كفاءته، وبالتالي، ليس من المستغرب أن يستمر عملاق كوبرتينو في الاعتماد على نفس النهج مع الأجيال المستقبلية، وقد اختص الحديث بهاتف آيفون المرتقب في الذكرى السنوية العشرين، والذي من المتوقع أن يُحدث ثورة في التصميم مقارنةً بالعشر سنوات الماضية.
بناءً على ما جاء في تسريب Fixed Focus Digital، تواصلت آبل مع شركاءها المسؤولين عن تطوير نظام التبريد، بهدف زيادة متطلباتها من غرف التبريد بالبخار المُخصصة لهاتف آيفون القابل للطي، وقد يُعزي هذا الإجراء إلى سببين: الأول وهو أن الشركة قد رفعت من حجم الإنتاج المُقدر مبدئيًا بما يصل إلى 7 مليون وحدة ليصبح الآن 10 مليون وحدة تقريبًا، مما يشير إلى أن الشركة تتوقع إقبالًا واسعًا على مستوى العالم لهذا النوع من المنتجات.
السبب الآخر هو أن التصميم القابل للطي يمثّل تحديًا إضافيًا، فالهيكل الرقيق للغاية ووجود المفصلة يقلصان من المساحة الداخلية لتبديد الحرارة الصادرة عن شريحة المعالج، مما يلزم نظام تبريد أكثر كفاءة من الأنظمة التقليدية المُستخدمة حاليًا.
لكن زيادة حجم الطلب لا تقتصر على الهاتف القابل للطي وحده، إذ يدّعي المنشور أن آبل تخطط لاستخدام هذه المكونات مع هاتف آيفون الخاص بالذكرى السنوية العشرين العام القادم، وهو الهاتف الذي انتشرت حوله بعض التكهنات خلال الأسابيع القليلة الماضية، مشيرة إلى تصميم مبتكر خالي من الحواف وزجاج منحني من الجوانب الأربعة. وقد يتطلب هذا التصميم المُعاد هندسته من الصفر حلول تبريد أكثر تطورًا نتيجة مساحته الداخلية المحدود.




