هاتف iPhone يصبح طوق النجاة لإنقاذ حياة امرأة بعد سقوط سيارتها من أعلى منحدر صخري على ارتفاع 100 مترًا

بعض القصص تستحق المشاركة، خاصةً تلك التي تتعلق بالكوارث الطبيعية أو الحوادث المأساوية، وهي مخاطر أولت شركة آبل اهتمامًا كبيرًا بها لما يترتب عليها من عواقب وخيمة على حياة البشر. واليوم، تتكرر قصة لعب هاتف iPhone دور البطولة في إنقاذ حياة الناس، ولكن تخت ظروف وأماكن مختلف.
ميزة-اكتشاف-الحوادث-من-آبل-تُنقذ-امرأة-بعد-حادث-مروّع-يؤدي-إلى-سقوط-سيارتها-عن-منحدر-صخري-بارتفاع-100-متر-وهاتف-iPhone

ومن جديد، تتصدر ميزة “اكتشاف الحوادث” من آبل عناوين الأخبار ببعض النهايات السعيدة، أو على الأقل بشكل أفضل كثيرًا مما كان من الممكن أن تؤول إليه الأمور بدونها. تمامًا مثلما حدث مع ساعات Apple Watch في السنوات الأخيرة، فلقد تدخل هاتف ايفون – iPhone في الوقت المناسب لإنقاذ حياة امرأة انجليزية تعرضت إلى حادث مأسوي على الطريق أثناء قيادتها بسرعة غير مسموحة، ليكون هاتفها الشخصي سببًا في بقاءها على الحياة حتى الآن.

ووفقًا للتقرير، فلقد وقعت الحادثة في مقاطعة انجليزية تُعرف باسم “Denbighsire”، عندما كانت تقود امرأة تُدعى “ناتاليا سيدورسكا”، البالغة من العمر 32 عامًا، سيارتها بسرعة كبيرة قبل أن تفقد السيطرة عليها وتسقط من أعلى منحدر التل الذي يبلغ ارتفاعه أكثر من 100 مترًا.

انقلبت السيارة عدة مرات، وبداخلها الضحية، مما أدى إلى اشتعال النيران فيها وتدميرها بالكامل. من حسن الحظ، تمكنت سيدورسكا من الخروج من السيارة في اللحظات الأخيرة، قبل أن تلتهم نيران المُحرك السيارة بالكامل.

هنا تحديدًا حيث تدخلت ميزة “اكتشاف الحوادث” التي قدمتها آبل منذ هواتف iPhone 14، ليقوم هاتف المرأة المُصابة بالاتصال الفوري على قسم الطوارئ، مما سمح بوصول فريق الإنقاذ في غضون 20 دقيقة وتقديم المساعدة العاجلة.

من سوء حظ المرأة، وبالنظر إلى خطورة الحادث، فلقد تعرضت لإصابات خطيرة في القدم والعمود الفقري، فضلًا عن عدم السماح لها بالخروج من المستشفى لمدة أربعة أشهر.

وفي حوارها مع قناة BBC، اعترفت سيدورسكا بمسؤوليتها الكاملة عن الحادث، حيث أبلغت السلطات بأنها كانت تقود بسرعة زائدة على طريق لا تعرفه جيدًا، مُتجاهلة لافتات التحذير التي تشدد على عدم تجاوز 65 كيلو مترًا من السرعة على هذا الطريق، مما حال دون تمكنها من التعامل بشكل آمن مع أحد المنعطفات المفاجئة، وهو ما أسفر عن خروج إطارات السيارة عن سيطرتها وأدى إلى وقوع الحادث.

رغم تعرضها لإصابات دائمة مدى الحياة، إلا أن الضحية أعربت عن امتنانها وأكدت أنه كان من الممكن أن تكون العواقب أسوأ من ذلك بكثير لولا تدخل فريق الإنقاذ وتقديم المساعدة الفورية في الوقت المناسب، وهو عامل حاسم في حالات الطوارئ.

لمرة أخرى، تُثبت فيها شركة آبل مدى اهتمامها بسلامة الإنسان، وأنه من الممكن أن تلعب التكنولوجيا المفيدة دورًا ملموسًا في إحداث فروقات حقيقية بحياة البشر وتقديم المساعدة الفعالة في اللحظات الأكثر أهمية.