تشير تقارير جديدة قادمة من الصين إلى أن شركة آبل – Apple تدرس إمكانية التحوّل إلى كاميرا بدقة 200 ميجابكسل على هواتف iPhone. ومع ذلك، لا يوجد إطار زمني واضح يُحدد متى من الممكن قد يحدث ذلك، إذ يقتصر الأمر حاليًا على مراحل الاختبارات الداخلية والتقييمات النهائية.
صرّح Digital Chat Station – مُسرب أخبار صيني على صلة بسلاسل التوريد – بأن آبل تخطط بالفعل من أجل استخدام مستشعر 200 ميجابكسل في هواتف آيفون المستقبلية، وهو ما يتماشى مع التوقعات المبكرة لمؤسسة Morgan Stanley الاستثمارية في الولايات المتحدة، والتي تنبأت بإمكانية تحوّل هواتف آيفون المستقبلية إلى مستشعر رئيسي أكبر، يبلغ حجمه 1/1.12 بوصة على وجه التحديد، وهو حجم كبير نسبيًا في قطاع الهواتف الذكية، وأصغر بفارق طفيف للغاية عن مستشعرات 1 بوصة.
ويُقال أن شركة آبل أبدت رغبتها في تجربة نفس المستشعر الموجود في هاتف Oppo Find X9 Ultra المتوقع وصوله خلال وقت قريب. إذا صدقت هذه الشائعة، فإن المستشعر المقصود هو Sony LYT-901، بدقة 200 ميجابكسل.
شركة آبل تختار كاميرا رئيسية بدقة 200 ميجابكسل على أجهزة iPhone
تختبر آبل هذا المستشعر من أجل الكاميرا الرئيسية فقط. في المقابل، ستستخدم شركة أوبو مستشعرين 200 ميجابكسل مع هاتف Find X9 Ultra، أحدهما للكاميرا الرئيسية والآخر للكاميرا البيرسكوبية بمعدل تقريب بصري 3x وكاميرا بيرسكوبية أخرى بتقريب بصري 10x وعدسة واسعة الزوايا بدقة 50 ميجابكسل. تجدر الإشارة إلى أنه من المتوقع أن يوفر هذ الجهاز تقريبًا بصريًا يصل إلى 20x، أو 120x بالتقريب الرقمي.
لكن بالعودة إلى هواتف آيفون، فإن الاختبارات الداخلية لا تعني بالضرورة اعتمادها للاستخدام تُجاريًا، على الأقل في المراحل الأولى من التقييم، مما يشير إلى أن فرصة وصول هواتف الجيل التالي من هواتف آبل بهذا المستشعر مستبعدة تمامًا، لكنها محتملة بنسبة كبيرة في 2027، تزامنًا مع الذكرى السنوية العشرية على إطلاق أول آيفون.
لماذا الآن؟
بينما تهافتت العديد من شركات الأندرويد نحو مستشعرات الكاميرا الأكبر والأعلى دقة، ركزّت آبل على تحسين المعالجة الحاسوبية وخوارزميات برامج الكاميرا، مما أثمر عن نتائج واعدة جعلت هواتف آيفون برو في مقدمة الترتيب بالقدرات البصرية. لكن يبدو أن آبل لا تريد أن تترك للمنافسين فرصة للتفوق في أي جانب، لا سيما دقة الصورة.
ومن المتوقع أن يُمثّل التبديل إلى مستشعر أكبر بدقة 200 ميجابكسل مرحلة فاصلة في تاريخ شركة كوبرتينو التي لطالما اعتمدت على براعة مهندسيها في قطاع البرمجيات حتى وصلت بأجهزة آيفون إلى نقطة جعلتها في منأى عن المنافسة. لكن يبدو أنه أصبحت هناك رغبة مُلحّة في الدقة الأعلى التي اعتمدتها بالفعل العديد من الشركات الأخرى منذ بعض الوقت.




