في غضون بضع أيام، وتحديدًا في التاسع من سبتمبر، ستنطلق فعالية “Surprise and Shine”، والتي ستكشف خلالها آبل عن الجيل الجديد من هواتف آيفون، iPhone 18 Pro و iPhone 18 Pro Max، بالإضافة إلى هاتف جديد كليًا من نوعه بالنسبة للشركة، iPhone Ultra، وهو أول هاتف آيفون قابل للطي من عملاق كوبرتينو.
ومع ذلك، فإن أغلب الشائعات تتجاوز ما سنراه في عام 2026 لتصل إلى ما هو متوقع أن يُحدث طفرة نوعية في العام المقبل بمناسبة الذكرى السنوية العشرين على إطلاق هاتف آيفون. وكما فعلت الشركة مع هاتف iPhone X الذي أعاد صياغة فلسفة التصميم لأجهزة الآيفون، سيحدث شيء مماثل مع iPhone 20.
وعلى الرغم من تباين الشائعات بين مصدر والآخر، إلا أن جميعها اتفقت على تصميم مبتكر تختفي فيه تمامًا الحواف المسطحة التي عادت للظهور بدءً من سلسلة iPhone 12، للرجوع مرة أخرى إلى التصميمات الأكثر انسيابية بحواف زجاجية تختفي فيها الحواف السوداء المحيطة بالشاشة من جميع الجوانب، مما يخلق تأثيرًا بصريًا جماليًا تبدو فيه وكأن المساحة الزجاجية تُغطي الهيكل بأكمله.

ووفقًا لأحدث التسريبات المتعلقة بهذا الشأن، فلقد ظهرت على الانترنت مجموعة من اللقطات، بالإضافة إلى مقطع فيديو تخيلي، تقدم لمحة عن الشكل الذي قد يبدو عليه الهاتف. وقد ركزت هذه الصور على إبراز ما تحدثت عنه الشائعات بالفعل، ألا وهو وحدة الكاميرا الخلفية الجديدة.
يبدو أن شركة آبل تشعر بالرضا تجاه تصميم وحدة الكاميرا التي اعتمدتها مع هاتف iPhone Air، المُرتبة بشكل أفقي، ولكن بدلًا من كاميرا واحدة فقط، ستشتمل مقصورة الكاميرا على كاميرتين في هاتف iPhone 20، بينما قد يصل عددها إلى ثلاث عدسات مع iPhone 20 Pro. ومع ذلك، من الضروري الإشارة إلى عدم وجود تأكيدات في هذا الشأن حتى الآن. فجميع العروض ومقاطع الفيديو المتوفرة هي في الحقيقة عبارة عن تصميمات هندسية مُصممة باستخدام برامج CAD، لكنها لا تزال مستندة إلى ما هو متوفر من معلومات قد تكون صادرة عن سلاسل التوريد. باختصار: قد أو قد لا تكون صحيحة تمامًا.
كما سيشهد هاتف iPhone 20 ابتكارات بالغة الأهمية في مجالات أخرى. فبالإضافة إلى شريحة المعالجة الجديدة المُصممة بعملية تصنيع 2 نانومتر، فمن المحتمل أن يكون هاتف آيفون المُخصص للذاكرة السنوية العشرين هو أول جهاز للشركة ينتقل إلى بطاريات السيليكون والكربون، وهي تقنية صاعدة يبدو أنها استطاعت أن تُثبت فعاليتها بالفترة الأخيرة بفضل قدرتها على الاحتفاظ بعدد أكبر من خلايا الطاقة داخل نفس المساحة المادية.




