لن يقتصر الجيل التالي من ساعات آبل، Apple Watch Series 12، على الترقيات النمطية التي اعتدنا عليها كل عام، وإنما هناك دلائل تشير إلى تحديثات كبيرة على مستوى التصميم والهاردوير والخصائص الصحية.
بناءً على ما جاء في نشرة مارك غورمان على صحيفة وكالة بلومبرغ الرقمية، فإن العد التنازلي لتغيير تصميم ساعات Apple Watch قد بدأ بالفعل، إلا إنه لن يكون فوريًا، بل من المتوقع أن يأخذ منعطفًا تدريجيًا على مدار العامين القادمين.
هذا يعني أن آبل قد تواصل تمسكها بالتصميم الحالي مع كلً من ساعات Apple Watch Series 12 و Apple Watch Ultra 4، ولكنها ستحوّل تركيزها على الأداء وخصائص الصحة العامة ومراقبة النشاط البدني، وهي جوانب أكثر أهمية للطرفين: آبل والمستخدمين على حد سواء.
هناك بالفعل تصميمًا جديدًا مُخططًا له، لكنه قد يستغرق عام آخر، أو ربما حتى عامين. لكن في الوقت الحالي، ستبدأ آبل مرحلة الاختبارات النهائية الداخلية في غضون أيام، وهو ما يعزز فرضية الكشف عنها قبل نهاية العام. سيأتي الجيل الثاني عشر من ساعة آبل القياسية بنسختيه، المزوّدة بنظام تحديد الموقع الجغرافي العاملي، والأخرى بنفس الميزة مع الاتصال الخلوي، هذا وبالإضافة إلى طراز واحد، كعادته، من ساعة Apple Watch Ultra 4.
ومع ذلك، من غير المُرجح أن تُطلق آبل إصدار جديد من ساعة Apple Watch SE بالنظر إلى أن آخر إصدار منها جاء بالفعل في آواخر العام الماضي، وتعتقد الشركة أنه لا حاجة لإطلاق إصدار جديد منها قبل العام القادم.
وبينما ستحافظ آبل على المظهر، إلا إنها ستضيف تحسينات كبيرة على الجوهر، إذ من المتوقع أن تحتوي الساعات على الجيل الجديد من الشرائح الأسرع من حيث الأداء والأعلى من حيث كفاءة الطاقة مقارنةً بالشرائح الحالية. ويشير المصدر إلى قفزة هائلة في قدرات المعالجة مقارنةً بشريحة S9 المُعلن عنها قبل ثلاث سنوات. وقد تُثمر هذه الترقية عن سلاسة وقدرات متقدمة لمراقبة الصحة.
بطبيعة الحال، ستُركز آبل على الأدوات المخصصة للصحة واللياقة البدنية، وهو القطاع الذي تستثمر فيه آبل بقوة، ولطالما كان أحد الميزات البارزة التي منحت ساعات Apple Watch مكانتها المميزة على مر الزمن.




