صحيح أنه لا يزال متبقِ بضع أيام على الكشف عن سلسلة Galaxy S26 المُقرر في 25 فبراير، إلا أن التفاصيل المُحيطة بسلسلة سامسونج الرائدة متوفرة بكثرة في جميع أنحاء الانترنت. ووسط تسريبات التصميم والمواصفات، هناك أيضًا تلميحات رسمية من سامسونج نفسها ببعض الميزات التي من المتوقع أن تضع جهاز سامسونج الرائد في مكانة فريدة بين الأجهزة المتميزة.
نتحدث هنا عن ميزة شاشة الخصوصية “Privacy Display” التي بدأت سامسونج في الترويج لها بالفعل، مُشيرة إلى إنها ستكون إحدى نقاط القوة الرئيسية في هاتف Galaxy S26 Ultra.
شاشة الخصوصية، أو Privacy Display، لمن لا يعرف، فهي عبارة عن طبقة غشاء حماية لمحتوى الشاشة من أعين المتطفلين، لضمان بقاء محتوى الشاشة غير مرئيًا من الزوايا الجانبية. إنها أشبه بواقيات الخصوصية التي تُباع بشكل منفصل، ولكنها أفضل كثيرًا في المفهوم والتقنية.
ظهر الأسبوع الماضي مقاطع فيديو مُسرّبة تُظهر إمكانيات هذه الميزة، والتي تتيح إخفاء أجزاء مُحددة من الشاشة، مثل الإشعارات، عن أعين المتطفلين. يُضاف إلى ذلك الحملة الترويجية التي بدأتها سامسونج لتسويق هذه الميزة، وكيف تعتبرها الشركة إحدى أبرز الميزات البرمجية التي تهدف لحماية المحتوى الحساس أثناء التواجد في الأماكن المزدحمة.
آبل تريد دمج “شاشة الخصوصية” في أجهزة MacBook

ومؤخرًا، يشرح لنا Ice Universe، المُسرب الشهير المتخصص في أخبار سلاسل توريد سامسونج، كم أن عملاق كوبرتينو متحمس لتجربة هذه الميزة، ويدرس اعتماد تقنية مماثلة في شاشات أجهزته.
ومع ذلك، فالمثير للاهتمام أن أول جهاز قد يستفيد من هذه التقنية لن يكون آيفون، وإنما جهاز MacBook المُقرر طرحه في عام 2029. هذا يعني أن الجهاز لا يزال على بُعد ما يقرُب من ثلاث أعوام، والشائعات لم تُنشر بعد.
في الوقت نفسه، من الممكن أن يُقدم هاتف آيفون بهذه الميزة في الذكرى السنوية العشرين على إطلاقه، والتي تُصادق أن تكون في عام 2027. نحن نعلم أن آبل ستخصص الكثير من الميزات الجديدة لهذه المناسبة، تمامًا مثلما فعلت مع هاتف iPhone X بمناسبة الذكرى السنوية العاشرة على وجوده، وليس من المستغرب إذا قدمت الشركة ميزة تحاكي خاصية شاشة الخصوصية العام القادم، على أجهزة آيفون برو.
بطبيعة الحال، عادةً ما تُفضّل آبل دراسة أي تقنية جديدة لبعض الوقت قبل اعتمادها في منتجاتها، وبناء على هذه المعلومات المتوفرة بين أيدينا، فسيكون لديها متسع من الوقت لتطويرها وتحسينها بما يتماشى مع معايير الشركة.
لقد رأينا هذا التوجه بالضبط مع هاتف iPhone Fold القابل للطي، والذي لن يرى النور إلا خريف هذا العام فقط، بعد أن ظلت سامسونج مسيطرة تمامًا على هذا القطاع لسنوات طويلة، وتم اعتبار عروض Galaxy Z هي الخيار الرائد الأمثل في سوق الهواتف القابلة للطي.
لكننا نعتقد أنه لدى ميزة “شاشة الخصوصية” بصمة تأثيرية مختلفة، خاصةً بالنسبة لشركة كوبرتينو التي لطالما أولت حماية الخصوصية قدر كبير من الاهتمام. ففي عالم تُدار فيه كل الأمور عبر الهواتف الذكية، بما في ذلك المعاملات المالية والرعاية الصحية والمحادثات الشخصية، تُعدّ هذه التقنية خيارًا عمليًا مفيدًا يغنينا عن الحاجة للجوء إلى الحلول الرخيصة كأفلام وطبقات الخصوصية المتواضعة.




