تجاوزت نتائج شركات Apple التوقعات الأولية، حيث أعلن عملاق كوبرتينو أمس، الخميس الموافق 30 يوليو، عن النتائج المالية للربع الثالث من عام 2026، والتي تمكنت من تحقيق رقمًا قياسيًا جديدًا متبوعًا بشكل أساسي بأرباح أجهزة الآيفون والمنتجات المتنوعة.
خلال مكالمة أرباح الربع الثالث من السنة المالية 2026، سجلت شركة آبل إيرادات بلغت 109.4 مليار دولار أمريكي، بزيادة قدرها 16% عن الفترة نفسها من العام الماضي، بل وحتى أعلى بنسبة طفيفة من تقديرات المحللين التي توقفت عند 109 مليار دولار أمريكي.
تُعد هواتف آيفون المحرك الرئيسي لهذا النمو، حيث بلغت إيرادات الهواتف الذكية 54.25 مليار دولار، بزيادة بلغت 21.7% على أساس سنوي، مما يعكس اهتمام السوق الكبير بسلسلة iPhone 17، والتي حققت بدورها بداية موفقة للغاية، حيث وصفت آبل نفسها انطلاقتها بأنها الأفضل على الإطلاق في التاريخ.
استطاع قطاع أجهزة ماك تحقيق أداء متميز بفضل النجاح الكبير الذي سجله جهاز MacBook Neo الجديد منخفض التكلفة، إذ بلغت إيرادات القطاع 10.35 مليار دولار أمريكي، وهو رقمًا يعادل زيادة بنسبة 28.7% تقريبًا.

بالوقت نفسه، لا تزال خدمات آبل الرقمية أحد أهم الركائز ضمن منظومة أعمل الشركة، والتي حققت رقمًا قياسيًا جديدًا بلغ 30.73 مليار دولار أمريكي، بزيادة قدرها 12.7%، وهو الربع الثاني عشر على التوالي من النمو المكون من رقمين، لكنه أبطأ من تقديرات المحللين التي بلغت 14%.
أما قسم أجهزة آيباد، فقد شهد انخفاضًا بنسبة 5.9%، بينما سجلت قطاعات الأجهزة القابلة للارتداء والملحقات نموًا بنسبة 6.5%. وقد أعلنت آبل عن توزيعًا للأرباح بقيمة 0.27 دولار أمريكي للسهم الواحد، بينما أشار المدير المالي، كيفيان باريك إلى أن قاعدة الأجهزة النشطة المثبتة قد بلغت مستوى قياسيًا جديدًا في جميع الفئات الرئيسية.
تشير النتائج المالية الجديدة إلى وضع آبل المالي الممتاز حاليًا، إلا أن ردود فعل المستثمرين جاءت غير مستقرة بسبب تصريحات تيم كوك التي أثارت مخاوف بشأن المستقبل. فخلال مكالمة الأرباح، صرّح كوك بأن الشركة تتوقع تأثيرًا سلبيًا كبيرًا نتيجة تفاقم الصعوبات التي تواجه سلاسل الإمداد، حيث تؤثر أزمة الذاكرة على موارد السوق، مما يخل بتوازنات صناعة التكنولوجيا بأكملها. وقد بدأت ملامح هذه الأزمة في التأثير على مختلف الشركات، وآبل ليست استثناءً، وهو ما ظهر بوضوح على شكل ارتفاعات جديدة في أسعار أجهزة ماك وآيباد، وقد تمتد قريبًا لتشمل أجهزة آيفون.




