Apple تنجح دائمًا في تدبر كل خطواتها.. وسيكون iPhone 20 خير شاهدًا على ذلك!

من المتوقع أن يُعيد iPhone 20 أمجاد سلسلة iPhone X مرةً أخرى، ومن جانبنا، نرى أن كل معلومة جديدة تُؤجج من الحماس وتزيد من اللهفة، ولكن يجب التحلي بالصبر، فدائمًا ما تكون المفاجآت الأفضل من نصيب من ينتظر!
سيكون iPhone 20 شاهدًا على تمكّن آبل في فعل ما يحلو لها

يتطلع العالم إلى هاتف iPhone 20 وكأنه إرساء لأولى خطوات نيل أرمسترونج على سطح القمر، ليس لأنه قد يُعيد أمجاد iPhone X بمناسبة الذكرى السنوية العشرين فحسب، ولكن لأنه سيمثّل نقطة فارقة في تاريخ الهواتف الذكية سيُحتذى بها لسنوات قادمة.

من المبكر لأوانه تخيل رؤية آبل لهذا المفهوم، لكن الشائعات تتحدث بالفعل منذ فترة عن أولى ملامح التصميم المُخطط له، والذي يُعيد تصور تجربة التصميم الهندسية من منظور جديد كليًا بالنسبة لشركة آبل.

سامحوني إن كنت متحمسًا أكثر لخريف 2026، فعصفورٌ فيد اليد خيرًا من الكثير على الشجرة. أعني أن سبتمبر القادم سيشهد إطلاق، بجانب سلسلة iPhone 18 Pro، هاتف آيفون الأول من نوعه، إنه هاتف آيفون القابل للطي، والذي يُلقّب في التسريبات باسم iPhone Ultra.

ومع ذلك، لا يُمكن إنكار احساسنا بأن هناك ثورة تلوح في الأفق، وكلما اقتربنا من عام 2028، وهو العام الذي يتم فيه هاتف آيفون عامه العشرين، وما يُعزز هذا الشعور هو الرجوع بالذاكرة إلى عام 2017، عندما قدمت آبل هاتف iPhone X بتصميم مبتكر يتخلص من مستشعر البصمة والحافة السفلية واستبداله بتقنية مسح الوجه.

وقد أجمعت جميع الشائعات على أن التصميم المُخطط له يهدف إلى تقديم شاشة كاملة الحجم، من الحافة إلى الحافة، مع نسبة انحناء طفيفة ومتناظرة من الجوانب الأربعة، وحواف شفافة وفائقة النحافة، وجانب خلفي مصنوع من الزجاج. أما أحدث شائعة تتعلق بهاتف iPhone 20، فهي تتحدث عن سُمك الجهاز، والذي من المُرجح أن يبلغ 5.6 مم. هذا الرقم يُذكّرنا بهاتف iPhone Air الحالي، وقد يفرض تحديات تقنية بالغة الصعوبة، خاصةً إذا أردت آبل عدم التنازل عن أي من جوانبه الأساسية، مثل عمر البطارية أو الكاميرا متعددة الاستخدامات.

ولتحقيق ذلك، سيعتمد عملاق كوبرتينو على هيكل من التيتانيوم المصقول، لينسجم بطريقة جمالية مع التصميم الزجاجي الكامل، محافظًا على لمعانه ولمسته الفاخرة. كما سيوفر الهاتف أنماط مُحسنة لتوزيع الألوان، وسيحتوي في أمعائه على غرفة تبريد أكبر من تلك المُستخدمة في طرازات Pro الحالية، مما يضمن إدارة أكثر كفاءة للحرارة مع معالجات آبل المستقبلية.

السؤال الذي يساورنا الآن هو هل من الممكن أن تطرح آبل هاتف iPhone 20 كطراز مستقل مثلما فعلت في الذكرة السنوية العاشرة، عندما وصل iPhone X كعرض مستقل بجانب طرازي iPhone 8 الكلاسيكيين؟

إذا كان الأمر متروكًا لي، فأعتقد أنه سيكون مجرد إضافة جديدة لسلسلة “Pro”، وفي هذا الحالة، قد يحل محل طراز iPhone Air، إلا إذا كانت آبل ترغب في استمرار ماكينات تصنيع iPhone Air بالدوران إلى أجلٍ غير مسمى.