اكتشف فريق موقع MacRumors في الإصدار التجريبي من نظام macOS Tahoe 26.7 أولى دلالات اقتراب الجيل القادم من سماعة Apple AirPods، حيث تم العثور على رمزان جديدان بأرقام B868M و B868E، واللذان قد يكونان مرتبطان بالجيل القادم من سماعات الأذن اللاسلكية. ما يؤكد صحة هذه الفرضية هو أن سماعة AirPods 4 كانت تحمل المعرف الرمزي B786M و B768E داخليًا.
من المُرجح أن يكون هناك إصدار حصري من سماعة AirPods 5 مزودة بنسخة متطورة من تقنية إلغاء الضوضاء النشط. وتشير الشائعات المتداولة حتى الآن إلى ترقية هامة محتملة على مستوى الهاردوير، وتحديدًا شريحة H3 الجديدة التي ستحصل محل شريحة H2 المُستخدمة حاليًا في سماعة AirPods 4 والجيل الثالث من سماعة AirPods Pro.
من المحتمل أن تُضفي هذه الترقية مكاسب هائلة على مستوى جودة الصوت وتقليل زمن الاستجابة، على الرغم من عدم ذكر الأمر صراحةً في أي تقارير حتى الآن.
لن تقتصر الترقية على سماعات AirPods فقط، وإنما تتضمن شفرات الكود البرمجية إشارات واضحة على قدوم طراز جديد من سماعة Beats Solo Buds. وقد يتزامن إطلاقهما بحلول الخريف القادم، ربما خلال الكشف عن الجيل الجديد من هواتف آيفون (iPhone 18 Pro) وهاتف آيفون القابل للطي.
وماذا عن سماعة AirPods المزوّدة بكاميرا مدمجة
لقد اكتسبت فكرة سماعة AirPods المزودة بكاميرات مدمجة الكثير من الزخم في الشهور القليلة الماضية، لدرجة أن بعض المحللين تكهنوا بفرضية وصولها في سبتمبر القادم، خاصةً بعد العثور على مقطع فيديو مُشفر بنظام macOS 26.7 الذي يُظهر السماعات أثناء استخدامها.
لكن مؤخرًا فقط، أدحض مارك غورمان، أحد أبرز محللي آبل من وكالة بلومبرغ، هذه الشائعة، مفترضًا عدم وصولها قبل عام 2027. وقد تحدث في عاموده الخاص بالجريدة الرقمية عن وجود نسختين قيد التطوير تحملان الاسمين الرمزيين B798 و B790.
لكن في الوقت الحالي، لا تزال آبل تعمل على إيجاد حلولًا لبعض المشاكل المتعلقة بالمنتج، مما أدى إلى تأخير نافذة الاطلاق عن الموعد المُحدد مُسبقًا في 2026. بالحديث عن المشاكل المتوقعة لهذه المنتج تحديدًا، فهي ليست هينة، إذ لا ترغب آبل في تحويل سماعاتها اللاسلكية إلى كاميرات قابلة للارتداء، إذ من المفترض أن تكون المستشعرات منخفضة الدقة ومُصممة بهدف تحليل البيئة المحيطة فقط.
ستساعد قراءات المستشعر للبيئة في جمع المعلومات لتوفير سياق أوسع للإصدار الجديد من المساعد الذكي Siri. حينها، يجب أن تكون السماعة قادرة على التعرف على البيئة المحيطة بالمستخدم واستخدام هذه المعلومات لتقديم إجابات سياقية وملائمة.
من التحديات الأكثر صعوبة لتحقيق هذا المنتج هو ما يتعلق بالخصوصية، فإن فكرة دمج كاميرتين صغيرتين موجهة دائمًا إلى البيئة المحيطة قد تُثير مخاوف الناس وتُقابل بردود فعل سلبية على الانترنت. إنها نفس الانطباعات السلبية التي رافقت النظارات الذكية في البداية. لذلك، سيظل على آبل تبرير وجود هذه الكاميرات بطريقة عملية وتوضيح أقصى حدودها وما يمكنها فعله بوضوح.




