يبدو أن شركة آبل نجحت في تحقيق أحد أهم الإنجازات في مسيرتها نحو أول هاتف قابل للطي يحمل شعار علامتها التجارية. وفقًا لشائعات جديدة من سلاسل التوريد الآسيوية، فلقد استطاعت الشركة الأمريكية القضاء بشكل نهائي على مشكلة التجاعيد التي تعاني من الشاشات المرنة، وهي النقطة الأكثر جدلًا بين جميع الهواتف القابلة للطي في السوق اليوم. ستُعزز هذه الخطوة هاتف iPhone Fold بميزة تنافسية عند طرحه بين عامي 2026 و 2027.
تعاني جميع الهواتف القابلة للطي من نفس المشكلة، خصوصًا على مستوى التجربة المرئية، وهي مشكلة التجاعيد التي تظهر في الشاشة المرنة الداخلية بمرور الوقت، مما تشير إلى وجود عيب فني في التصميم. لكن بجانب العيب الجمالي من حيث المظهر، فهناك عيب تقني آخر يؤدي إلى ظهور شروخ وتشققات تؤثر على العمر الافتراضي للشاشة بمرور الوقت.
- اقرأ أيضًا: كل شيء عن آيفون القابل للطي!
في الواقع، كان هذا أحد الأسباب التي دفعت آبل لتأجيل هاتفها القابل للطي كل هذه المدة. لكن وفقًا للمصادر التي استشهدت بها شبكة UDN، فعلى ما يبدو أن شركة آبل وجدت حلولًا للتغلب على هذه الثغرة التصميمة، لتنجح في التوصل إلى تصميم طي خالي تمامًا من التجاعيد.
ويُقال أن هذه النتيجة كانت ثمار تعاون مشترك لسنوات بين آبل وشركاءها في سلاسل التوريد. فالجزء الأكثر حساسية في الهاتف، هي الشاشة القابلة للطي، والتي تصنعها سامسونج في الوقت الحالي، ولقد بدأت الشركة الكورية في إنتاج ألواح هواتف قابلة للطي بتقنية OLED جديدة منذ يوليو الماضي. ومع ذلك، تتولى آبل مسؤولية تصميم الهيكل الخارجي للوحة ومواد وعملية التغليف برمتها.
لكن بالنسبة لآلية المفصلة، تتعاون آبل مع شريط صيني مسؤول عن تطوير مفصلات بمكونات متينة وعالية الجودة. ومن بين هذه المكونات، استنادًا إلى الشائعات، سبائك المعدن السائل التي تُعزز من عمليات الانحناء وتقليل التشوهات بمرور الوقت.
كما قد أنشأت شركة Foxconn خط إنتاج مُخصص لهاتف iPhone Fold، مما يشير إلى أن الهاتف اجتاز المراحل التجريبية الأولى، لينتقل بعد ذلك إلى مرحلة التحقق الهندسي، وهي خطوة واحدة تسبق عملية إنتاج النموذج النهائي. وفي سياق الحديث عن المواصفات، فتشير الشائعات الأكثر مصداقية إلى شاشة داخلية مقاس 7.8 بوصة وشاشة خارجية مقاس 5.5 بوصة، كلتاهما من تصنيع سامسونج. أما بالنسبة لبقية المواصفات التقنية، فسيتعين علينا انتظار المزيد من الأخبار.




