هاتف iPhone Air 2 بعدسة فائقة الاتساع ونظام Face ID أصغر حجمًا وبطارية أكبر!

هاتف-iphone-air-2-بعدسة-فائقة-الاتساع

وفقًا لمنشور Instant Digital، مُسرب الأخبار الشهير على منصة Weibo، تُخطط لشركة آبل لإيجاد حلول من أجل تحسين استغلال المساحة على هاتف iPhone Air 2، وفي هذه الحالة، يقترح المصدر أن تطلب آبل من الموردين مكونات أكثر نحافة لنظام مُعرف الوجه (Face ID)، مما قد يسمح لها بإضافة مستشعر ثاني في الجهة الخلية، وتزويد الهاتف بعدسة فائقة الاتساع، بجانب الحفاظ على المكان المُخصص للكاميرا الرئيسية 48 ميجابكسل.

يتلقى الوسط التقني خبر وجود مستشعر ثانٍ على هاتف iPhone Air 2 بترحاب غير عادي، خاصةً بعد التنازلات التي اضطرت آبل إلى تقديمها مع النموذج الأول، ولا سيما التضحية بالعدسة العريضة.

كما أجبر التصميم النحيف للهاتف فريق مهندسين iPhone Air بالتركيز على تدشين العديد من التقنيات الصغيرة في مساحة صغيرة وإعطاء الأولوية لسعة بطارية أكبر.

 

 

هاتف iPhone Air 2 يخضع لإعادة تصميم جذرية

هاتف-iphone-air-2-بعدسة-فائقة-الاتساع

يبدو أن آبل تُعيد النظر بشكل جذري في البنية الداخلية للجهاز لإضافة عدسة ثانية. وقد أكدت موقع The Information أن هناك بالفعل مستشعر ثانٍ قيد التطوير لهاتف آبل النحيف.

بالرغم من ذلك، فلن يحتوي هاتف آيفون القابل للطي، iPhone Fold، على مستشعر TrueDepth، مما يجعله هاتف آبل الوحيد الذي يفتقر لنظام Face ID – على الأقل هذا ما يتم تداوله. بدلًا من ذلك، سيعتمد الجهاز على مستشعر بصمة Touch ID مُثبت على الزر الجانبي، وهو نهج منتشر على نطاق واسع مع هذا النوع من الأجهزة بسبب قيود المساحة.

لا ترغب آبل في تقديم هاتف iPhone Fold، كما يُلقّب في التسريبات، كنوع من المنافسة مع سامسونج أو أي شركة غيرها، وإنما هو تصميمًا يعكس رؤية آبل لمفهوم هاتف آيفون قابل للطي يحاول إصلاح نقاط الضعف التي لطالما عانت منها هذه الأجهزة، ولا سيما مشكلة التجاعيد المرئية في منتصف الشاشة القابلة للطي.

بالعودة إلى هاتف iPhone Air 2، فيتوقع نفس المصدر أن يتم عرض الهاتف في حدث الخريف الرئيسي لعام 2026، ليصل بجانب أول هاتف آيفون قابل للطي وسلسلة iPhone 18 Pro، وبهذا، تختار آبل تأجيل الطراز الأساسي حتى ربيع 2027.

إذا تأكدت صحة هذه الشائعات، فمن الواضح أن شركة آبل تراهن على نجاح iPhone Air 2 وخلق مفهوم أكثر توازنًا بين التصميم الراقي وتجربة المستخدم العملية في الحياة اليومية، والهدف أن يصبح هاتف آبل النحيف أكثر نضجًا وتكاملًا بمرور الوقت.