هاتف iPhone 17 يصبح “Pro” مبيعات هذا العام

هاتف-iPhone-17-يصبح-Pro-هذا-العام

لم نشهد مثل هذه الأجواء منذ سنوات، حيث شهدت هواتف iPhone 17 إقبالًا غير عاديًا خلال الأيام القليلة الماضية في جميع أنحاء العالم بعد أن توجه مئات الملايين من المستخدمين إلى متاجر آبل الرئيسية للحصول على أجهزتهم الجديدة في الموعد المحدد.

لم يكن هذا الإقبال مقتصرًا على متاجر آبل في الولايات المتحدة، وإنما تكرر نفس المشهد في جميع مناطق أوروبا. وعندما تحدث أحدث المراسلين مع عددًا من موظفي خدمة العملاء، أخبروه لأن إطلاق iPhone 17 هو الأكثر تأثيرًا منذ سنوات.

وقد يعتقد الغالبية العظمى من الأشخاص أن هذا النجاح كان بفضل iPhone 17 Pro أو حتى iPhone Air الجديد. لكن في الحقيقة كان هناك بطل جديد يتألق ليخطف الأضواء ويحتل صدارة المشهد: طراز iPhone 17 القياسي.

يبدو أن الطراز القياسي، بتصميمه البسيط، ومواصفاته المتطورة، وسعره المنخفض، يأسر قلوب المشتريين. ووفقًا لموقع The Information، فلقد كان الإقبال على الطراز الأساسي أكبر بكثير من توقعات آبل لدرجة اضطرت الشركة إلى إجراء تغييرًا في خطط إنتاجها وطلبت من سلاسل توريدها زيادة إنتاج الهاتف لمواكبة الطلب المتزايد.

 

اقرأ أيضًا: مميزات iPhone 17: أكثر بكثير مما قد تراه عيناك

 

آبل تُكثّف من إنتاج طراز iPhone 17 القياسي لمواكبة طلب السوق

هاتف-iPhone-17-يصبح-Pro-هذا-العام

وفقًا للتقرير، طلبت آبل من مورديها زيادة إنتاج هاتف iPhone 17 بنسبة تتراوح من 30% إلى 40%، وهي نسبة ضخمة جدًا قد تعادل مئات الآلاف من هواتف iPhone 17 الإضافية كل يوم.

لقد اضطرت آبل حتى إلى تمديد موعد تسليم الطلبات الأولية لمدة تتراوح من أسبوع إلى أسبوعين، وهو قرارًا طبيعيًا اعتدنا عليه خلال السنوات الماضية. لكن ما لم نعتاد عليه هو أن تُقرر الشركة زيادة الإنتاج بشكل كبير خلال فترة ضيقة للغاية.

في الماضي، كانت مثل هذه القرارات المفاجئة من نصيب الطُرز الاحترافية. وتعد ردة فعل آبل بهذه الطريقة خلال فترة زمنية قياسية مؤشرًا على أنها لاحظت شيء مختلف، وهو ما يُمثل تغيرًا في السلوك الاستهلاكي يخالف توجهات السوق المتوقعة.

لكننا نرى أسبابًا كثيرة لمثل هذه المبادرة. بصراحة، إن هاتف iPhone 17 مثيرًا للإعجاب في حد ذاته. فهو لأول مرة يمتلك العديد من المقوّمات التي تؤهله ليكون طراز “Pro”.

فهو يحتوي لأول مرة على شاشة ProMotion 120Hz مدعومة بخاصية Always-On Display ونفس ذروة معدلات السطوع وتقنيات العرض المرئية المماثلة للطرز الاحترافية.

كما أن إعداد كاميراته أكثر من كافيًا لمعظم سيناريوهات التصوير بفضل مستشعرين كبيرين بدقة 48 ميجابكسل قادرين على مواكبة متطلبات أغلب المصورين المتمرسين ومنشئو المحتوى المحترفين. فلا يحتاج الجميع إلى العدسة المقربة أو قدرات التصوير المتقدمة التي توفرها طرازات Pro.

الأهم من كل شيء هو قرار آبل بمضاعفة سعة التخزين مع النسخة الأولية لتصل إلى 256 جيجابايت دون إضافة أي زيادة على قيمته المادية. يُباع الهاتف بتكلفة تبدأ من 799$ دولار أمريكي، وهو نفس سعر iPhone 16 العام الماضي. بهذا الشكل، تقدم آبل المزيد ولكن بنفس السعر.

على مستوى الأداء، فإن شريحة A19 أكثر من ممتازة للتعامل مع المهام اليومية الصعبة على نحو مثالي، سواء كانت مهام لتحرير الصور أو الألعاب، كما إنها قادرة على تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي المحلية بشكل طبيعي.

باختصار شديد، ما لم تكن تحتاج إلى تقريب 8x المتوفر في طرازات Pro، فإن هاتف iPhone 17 هو القرار الأكثر ذكاءً من الناحيتين، الاقتصادية والتقنية على حد سواء. وليس من المستغرب أن يُحقق الهاتف مبيعات قوية خلال أيامه الأولى، ومن الواضح أنه قد يستمر على هذا النحو لفترة زمنية أطول.

 

اقرأ أيضًا: هاتف iPhone 17 الأساسي: كل ما نتمناه، وأكثر قليلًا