وكّلت آبل كريغ فيديريغي، نائب الرئيس الأول لقسم هندسة البرمجيات، مسؤولية تطوير وتسريع تحديث الجيل التالي من Siri ومنح الذكاء الاصطناعي دُفعة جديدة من الوظائف المتقدمة.
تسعى آبل إلى التركيز بجدية على هذا المجال، ولكن بدون تهور، خاصةً من الناحية الاستثمارية، حيث يُعرف “فيديريغي” بنهجه الحكيم وحرصه الشديد على التكاليف والتشكيك في الاستثمارات ذات عوائد الربح غير المؤكدة.
يختلف نهج آبل عن الشركات الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي أمثال جوجل و OpenAI و Meta، ولكنها لا تزال متحمسة لخوض غمار المنافسة، على سجيّتها الخاصة.
- اقرأ أيضًا: الجيل التالي من Siri: زر صغير يُغيّر كل شيء!
كريج فيديريغي يتولى مسؤولية الإشراف على تطوير الإصدار التالي من Siri
تأتي هذه المعلومات من موقع “The Information” الذي سلط الضوء في تقريرًا مفصلًا على ديناميكيات آبل الداخلية خلال الفترة الماضية، موضحًا تولي “فيديريغي” مسؤولية الإشراف المباشر على قسم الذكاء الاصطناعي داخل الشركة، والمساهمة الرئيسية في مبادرة مستقبل الجيل التالي من Siri وقدرات الذكاء الاصطناعي المتقدمة في قطاع الأجهزة.
قوبلت هذه الشائعات باستحسان ملحوظ من الوسط التقني، حيث تتمتع شخصية نائب الرئيس الأول لقسم البرمجيات بالحسم والجدية، بالإضافة إلى الحذر والنقد المعتدل، وهي سمات تعتبرها آبل مطلوبة بشكل متزايد في قطاع الذكاء الاصطناعي حاليًا.
ووفقًا للتقرير، فلقد كان فيديريغي هو من رفض مقترحات إعادة تنظيم الشاشة الرئيسية للآيفون بشكل ديناميكي، مؤكدًا أنها قد تتسبب في المزيد من الارتباك.
بشكل عام، يميل “الرئيس الجديد” إلى ديناميكيات السلوك الحتمي للبرمجيات، بينما يتسم الذكاء الاصطناعي بمستقبل مضطرب ولا يُمكن التنبؤ به.
يُقال أن موظفو آبل قابلوا خبر تولي فيديريغي تقييم دمج نماذج الطرف الثالث بحالة من التفاؤل الشديد، ومع ذلك، فإن آبل لا تنوي التخلي عن مشروع نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، لكنها حاليًا تُفضّل عدم الاندفاع والاستثمار في الشراكات الصغيرة المتخصصة لجعل نماذج التعلم الآلي أخف وزنًأ وأكثر كفاءة.




