ستحصل Apple Watch Series 11 على مستشعر لبصمة الإصبع!

ستحصل-Apple-Watch-Series-11-على-مستشعر-لبصمة-الإصبع

تخضع ساعات Apple Watch لترقيات كبيرة عامًا تلو الآخر. وبينما ينصب التركيز أحيانًا على الميزات الصحية أو الشرائح الأكثر قوة أو الشاشات الأفضل، يظهر كود داخلي مُسرب إلى ميزة ثورية جديدة قادمة في الطريق، لم يتم تقديمها إلى على هواتف iPhone ولوحيات iPad وأجهزة Mac. تتعلق هذه الميزة بإمكانية إضافة المصادقة البيومترية على ساعات Apple Watch، مما يُسهّل من تأمين الساعة وعدم السماح للآخرين بالوصول الغير مُصرح به للساعة أو التلاعب بوظائفها الحيوية.

من المتوقع أن يتم الكشف عن كلً من Apple Watch Series 11 و Apple Watch Ultra 3 في غضون أسابيع قليلة. لكن المؤشرات الأولية حول هذه الطُرز بدأت بالفعل في الظهور منذ بعض الوقت، مما يعطينا خلفية كبيرة حول ما يُمكن توقعه من الإصدارات التالية.

يشير كود داخلي تم العثور عليه بواسطة موقع Macworld إلى أن الجيل التالي من ساعات Apple الذكية مُجهزة بمستشعر لبصمة الإصبع، ولقد تم التأكيد على هذه المعلومة بواسطة MacRumors الذي تمكّن من العثور على الاسم الرمزي “AppleMesa” في شفرات الأكواد الداخلية، وهو نفس الاسم الرمزي المُخصص لمستشعرات بصمة الإصبع الخاصة بشركة Apple على منتجاتها الأخرى.

ومع ذلك، لا تحتوي الإصدارات الحالية من أنظمة التشغيل (watchOS 26) على أي تعليمات برمجية تشير إلى وجود ميزة مستشعر بصمة الإصبع، مما يعني أن التقنية لا تزال في مرحلة مبكرة من التطوير خلف الكواليس.

تغييرات كبيرة في الطريق لساعات Apple Watch

ستحصل-Apple-Watch-Series-11-على-مستشعر-لبصمة-الإصبع

في الوقت نفسه، أفادت وكالة DigiTimes Asia من بضع أيام بالتغييرات الجذرية التي من المتوقع أن تشق طريقها إلى الجيل التالي من الساعات الذكية، إذ تخطط Apple لزيادة عدد المستشعرات على الساعة، والتي من المتوقع أن تؤثر بشكل مباشر على وظائف الساعة الحيوية في قدرتها على تقديم بيانات صحية أكثر دقة مقارنةً بطريقة جمع البيانات التقليدية المستندة إلى الخوارزميات البرمجية. من المحتمل أيضًا أن تحتوي الطُرز التالية على مستشعرات مُخصصة لمستشعر بصمة الإصبع، والتي قد تُمثّل نهجًا جديدًا في طريقة تأمين الساعة.

 

الاستخدام الفعلي لمستشعر بصمة الإصبع على الساعة

ستحصل-Apple-Watch-Series-11-على-مستشعر-لبصمة-الإصبع

من المرجح أن يسهم مستشعر بصمة الإصبع في تسهيل إجراءات فتح قفل الشاشة وإلغاء تأمين قفل الساعة بدلًا من الحاجة إلى إدخال كلمة السر في كل مرة. قد تساعد أيضًا في تيسير عمليات الشراء عبر خدمة Apple Pay أو في إجراءات تأكيد تنزيل التطبيقات.

بالرغم من ذلك، فإن عملية النقر المزدوج على الزر الجانبي لتأكيد عمليات الشراء تعمل بشكل موثوق للغاية، مما يتركنا في تساؤل حول الفائدة الإضافية التي من الممكن أن يُضيفها مستشعر البصمة.

 

نظرة Apple بعيدة المدى

لم يكن مستشعر البصمة الاكتشاف الوحيد الذي تم العثور عليه في الشفرات الداخلية للأكواد البرمجية الخاصة بالشركة، إذ تحتوي التعليمات على تلميحات إضافية تشير إلى أجهزة MacBook Pro M5 المزوّدة بمودم C1 الخلوي الذي يدعم شبكات الجيل الخامس. هذا وبالإضافة إلى شريحة M4 Ultra المُخصصة لجهاز Mac Pro المستقبلي. من الواضح أن شركة Apple تعمل على عدة مشاريع رئيسية في آن واحد، ودمج المزيد من التقنيات الجديدة في المنتجات المختلفة.

 

مستشعر البصمة: نقطة تحول جذرية في ساعات Apple Watch Series 11

قد تحتوي ساعات Apple Watch لأول مرة على مستشعر لبصمة الإصبع في عام 2026. هذه ليست مجرد شائعات أو تكهنات، وإنما مصدرها بعض الشفرات الداخلية في الأكواد الخاصة بالشركة. تشير هذه التلميحات إلى القفزة التقنية الكبيرة التي ستتمتع بها ساعات الجيل التالي مقارنةً بالأجيال السابقة.

قد يساهم مستشعر البصمة في تحسين تجربة الاستخدام اليومي على الساعات الذكية، لكننا مازلنا متحمسين لرؤية كيف يُمكن لشركة Apple أن تدمج هذه الميزة في نظام التشغيل بشكل يعزز من أمان الساعة ومرونة عمليات الدفع الإلكتروني. الشيء الوحيد المؤكد هو أن ساعات Apple Watch Series 11 و Apple Watch Ultra 3 سوف تكتسب ميزات ثورية هائلة في السنوات القادمة، مما قد يُحسّن من وظائفها الحيوية لتتحول إلى أكثر من مجرد رفيق مثالي لا غنى عنه لدى الكثيرين.