لطالما نجحت ساعات Apple Watch عامًا تلو الآخر في إرساء معاييرًا جديدة في قطاع التقنية، وحفظت مكانتها الفريدة في سوق الأجهزة القابلة للارتداء، ومع الإصدارات التالية، تسعى Apple للاحتفاظ بهذه المكانة، ليس فقط من حيث أجهزة الاستشعار الإضافية التي تضمن توفير المزيد من الوظائف الحيوية، ولكن أيضًا من حيث أداء الساعة وبرامجها المُحسنة في المهام اليومية.
وبينما يتجاوز مبيعات ساعات Apple Watch التوقعات بشكل كبير خلال النصف الأول من عام 2025، ينصب التركيز الآن على ما قد تحمله الإصدارات التالية لعام 2026، مما يبشر بتغييرات ملحوظة في التصميم والوظائف.
بحسب ما جاء في تقرير إحدى وكالات الأخبار الآسيوية، فلقد تجاوزت مبيعات ساعات Apple Watch الهدف المتوقع بنسبة 10% خلال النصف الأول من العام الجاري. يعد هذا الرقم ملفتًا للنظر بشكل خاص، إذ تؤثر الاضطرابات الجيوسياسية والتعريفات الجمركية الجديدة والظروف الاقتصادية الصعبة إلى تباطؤ المبيعات بشكل ملحوظ، لكن على ما يبدو أن ساعات Apple Watch لم تتأثر بهذه التغييرات.
لقد نجحت Apple في اتخاذ بعض الإجراءات الاستباقية لمعالجة أي عقبات قد تؤثر على سلاسل التوريد الخاصة بها، ولكن من المتوقع أن تلعب التقنيات والتحسينات الجديدة بساعات Apple Watch Series 11 و Apple Watch Ultra 3 دورًا إضافيًا في تعزيز مبيعات الساعات في مناطق مختلفة من أنحاء العالم.
يُقال أن الطُرز التالية من ساعات Apple الذكية تحتوي على ميزة مراقبة ضغط الدم، بالإضافة إلى وظائف Apple Intelligence التي تم الكشف عنها في حدث WWDC 25. ومع ذلك، لا تزال ميزة مراقبة سكر الدم الغير جراحية في مرحلة مبكرة من التطوير، وقد تواجه العديد من التحديات التقنية بسبب المتطلبات التنظيمية، مما قد يؤدي إلى تأجيلها لعام آخر.
من المتوقع أن تصل ساعات Apple Watch Series 11 مع تحديث watchOS 26 بشكل مُسبق، وستتضمن ميزة مراقبة ضغط الدم لأول مرة. تُركز النسخة الأولية من هذه الميزة على رصد الاتجاهات الحيوية في ضغط الدم والتنبيه في حال التنبؤ بأي خلل في طبيعة ضغط الدم. إنها تعمل بطريقة موازية لميزة مراقبة درجة الحرارة التي تم طرحها في وقت سابق، والتي لا تهدف إلى تقديم قراءات دقيقة بقدر ما تحاول تنبيه المستخدمين في حال استشعار أي حالات خطيرة قد تلحق الضرر بصحتهم.
ثلاث تغييرات رئيسية في الجيل التالي من ساعات Apple Watch

يتوقع خبراء سلاسل التوريد ثلاث تغييرات بارزة في الجيل التالي من ساعات Apple Watch، والتي تشمل كل مما يلي:
مستشعرات إضافية: من المتوقع أن تحصل الساعات على عدد أكبر من المستشعرات التي تزيد من دقة قياسات الصحة واللياقة البدنية وتقلّل من الاعتماد على بيانات الخوارزميات المعقدة. من شأن هذا التغيير الجذري أن يخفّف العبء على موارد الحوسبة في الساعة وتحسين نتائج قيم الحالة الصحية التي توفرها الساعة.
تصميم جديد: على الرغم من أنه من المتوقع أن يتضاعف عدد مستشعرات الساعة، إلا أن تصميم الساعة الخلفي سيظل كما هو، دون أي تغيير في الحلقة الدائرية المُخصصة لمجموعة المستشعرات. ومع ذلك، قد تحصل الساعات على تغييرات طفيفة في التصميم الخارجي، مما يضفي عليها مظهرًا عصريًا جديدًا دون تغيير غطائها الخلفي المميز.
كفاءة أعلى: مع كل جيل جديد من ساعات Apple Watch، نحصل على جيل جديد من الشرائح. ومن المتوقع أن تؤثر الشرائح الجديدة بشكل واضح في كفاءة الطاقة. هذا من شأنه عدم تحسين أداء الساعة في الوظائف اليومية فحسب، وإنما قد يؤثر أيضًا على عمر البطارية بشكل إيجابي، الجانب الذي يعتبره أغلب مستخدمي الساعة شرطًا بالغ الأهمية في حياتهم اليومية.
اكتساب أهمية متزايدة في السوق بشكل واضح
إذا ثبتت صحة هذه الشائعات، فقد تحصل ساعات Apple Watch على واحدةً من أكبر الترقيات في السنوات الأخيرة. فإن مضاعفة عدد المستشعرات من شأنه أن يوفر بيانات أكثر دقة مقارنةً ببيانات الخوارزميات المعقدة، كما يتيح التصميم الجديد مظهرًا مُحدّثًا وتنوعًا بصريًا، هذا وبالإضافة إلى كفاءة الطاقة الأعلى التي تلعب دورًا مباشرًا في إطالة عمر البطارية. من شأن هذه الترقيات أن تُرسّخ مكانة الشركة في قطاع الأجهزة القابلة للارتداء.




