جميع إصدارات MacBook المرتقبة من آبل في 2026!

جميع-إصدارات-macbook-المرتقبة-من-آبل-في-2026

لقد انتهى عام 2025 تقريبًا بالنسبة لشركة آبل، ولكن من المتوقع أن يكون عام 2026 القادم حافلًا بعدد كبير من أجهزة MacBook المختلفة التي تستهدف فئات جديدة من المستخدمين. تشير الشائعات إلى أنهم في كوبرتينو يستعدون لدخول سوق جديدة من أجهزة الكمبيوتر المحمولة، وهو سوق الفئة الاقتصادية الذي لطالما غابت عنه شركة آبل، والهدف هو تقديم إصدار منخفض التكلفة للطلاب أو الموظفين والمستخدمين العاديين الذين لا يحتاجون إلى القوة المطلقة بشرائح M لتنفيذ أعمالهم اليومية البسيطة.

 

 

■ جهاز MacBook منخفض التكلفة

جميع-إصدارات-macbook-المرتقبة-من-آبل-في-2026

استنادًا إلى التقرير المزعومة، ستدخل آبل إلى سوق أجهزة الكمبيوتر المحمولة منخفضة التكلفة مع أول جهاز MacBook منخفض التكلفة في 2026، لتنافس به أجهزة Chromebook وأجهزة اللاب توب الاقتصادية التي تعمل بنظام ويندوز.

يكمن الهدف من هذا الجهاز في توفير حوسبة معتدلة ومناسبة للطلاب وموظفي الشركات الذين يعتمدون بشكل أساسي على برامج معالجة الكلمات وتصفح الويب وتحرير الوسائط بشكل خفيف.

يُقال أن هذا الجهاز يضم شاشة 13 بوصة شبيهة بشاشة MacBook Air، لكنها أصغر قليلًا، مع تصميم نحيف للغاية وشاشة LCD عادية. على صعيد الأداء، يعمل هذا الجهاز بشريحة A18 Pro التي رأيناها في هواتف iPhone 16 Pro، وهي أبطأ بنسبة 40% من شريحة M4، لكنها قادرة على تقديم أداء يوازي شريحة M1 في المعالجة المركزية، وأسرع في أداء المعالجة الرسومية.

من المهم ملاحظة أن هذه الشريحة تفتقر إلى دعم Thunderbolt، لذا، من المتوقع أن يقتصر دعم المنافذ على معايير USB-C الافتراضية. تطلب آبل في MacBook Air مقاس 13 بوصة 999$ دولار أمريكي، لكن مع وصول إصدار جديد منخفض التكلفة، فمن المتوقع أن لا يتجاوز سعره الأولي 699$ دولار أمريكي.

 

■ أجهزة MacBook Pro بشرائح M5 Pro و M5 Max

جميع-إصدارات-macbook-المرتقبة-من-آبل-في-2026

قدمت آبل نسخة وحيدة من جهاز MacBook Pro بشريحة M5 في أكتوبر الماضي، والدور على الشرائح الأكثر قوة، M5 Pro و M5 Max، واللتان يعتمدان على تقنية TSMC بدقة 3 نانوميتر من الجيل الثاني.

بصرف النظر عن التحسينات الرهيبة التي ستقدمها الشرائح الأغلى في أداء المعالجة المركزية والرسومية، فمن المرجح أيضًا أن يضم الجهاز وحدت تخزين SSD أسرع وذات عرض نطاق ترددي أعلى للذاكرة. من المرجح أن تحافظ الإصدارات التالية على نفس الفلسفة التصميمية الفاخرة لعام آخر.

 

■ جهاز MacBook Air بشريحة M5

لم يمض الكثير على إطلاق MacBook Air M4، لكن يتحول اهتمام الغالبية العظمى من الأشخاص تجاه الإصدار التالي. وفي هذا الصدد، نتوقع أن يتبنى خليفة هذا النموذج تقنية TSMC من الجيل الثاني، ويمكننا تخيل مستويات أداؤه بالفعل بالنظر إلى أننا رأينا شريحة M5 بالفعل مع لوحيات iPad Pro M5.

حققت هذه الشريحة 4133 نقطة في اختبار النواة الفردية، بينما سجّلت ما يصل إلى 15450 نقطة في اختبار تعدد النوى، بزيادة تصل إلى 15% تقريبًا مقارنةً بجهاز iPad Pro M4.

أما بالنسبة لأداء الرسومات، توفر شريحة M5 أداء أسرع بنسبة 36% مقارنةً بشريحة M4. قد تلعب هذه التحسينات دورًا كبيرًا، ليس فقط في تحسين الأداء، ولكن أيضًا في تعزيز مستويات الكفاءة واستهلاك الطاقة، مما يُترجم إلى عمر بطارية أطول على مستوى النواة.

 

■ جهاز MacBook Pro OLED بشاشة تدعم اللمس

جميع-إصدارات-macbook-المرتقبة-من-آبل-في-2026

قد يكون جهاز MacBook Pro OLED الذي يضم شاشة تدعم اللمس أكثر المنتجات إنتظارًا من شركة آبل خلال العام القادم. ومع ذلك، هناك تباين في الآراء حول ما إذا كانت آبل تخطط للتحول إلى تقنية OLED قبل وصول شرائح M6.

تعتمد شريحة M6 على دقة تصنيع 2 نانوميتر، والتي من المتوقع أن تكون الشرائح الأولى على الإطلاق في تبنيها لهذه التقنية الجديدة. تسمح الدقة الأصغر بدمج عدد أكبر من الترانزستورات داخل نفس الشريحة، مما قد يسمح لآبل بزيادة عدد أنوية المعالج المركزي والرسومي والمحرك العصبي.

من المتوقع أيضًا أن تتضاعف سعة الذاكرة العشوائية الديناميكية. ولقد أشار Mark Gurman من Bloomberg إلى أن آبل تعمل على تقنية OLED من أجل طرازات MacBook Pro منذ بعض الوقت، والتي من المتوقع أن توفر تحسينات رهيبة على مستوى السطوع والإضاءة ونقاء التفاصيل مقارنةً بتقنية mini-LED الحالية، وكل هذا بجانب تحسينات الكفاءة.

يُقال أن الانتقال إلى تقنية OLED سيدفع آبل إلى إعادة تصميم أجهزة MacBook Pro، والتي ستصبح أخف وزنًا وأكثر نحافةً مقارنةً بالإصدار الحالية، هذا دون المساس باستقلالية الجهاز وعمر البطارية أو الميزات الرئيسية.

ومع ذلك، لن تتخلى الشركة عن نفس المقاسات الكلاسيكية التي تتراوح بين 14 و 16 بوصة. لكن قد تشمل كاميرا مثقبة في إطار الشاشة العلوي بدلًا من دمجها بإطار الهيكل نفسه. ربما على غرار مفهوم تصميم الجزيرة الديناميكية على هواتف آيفون.

بالإضافة إلى كل ذلك، قد تحقق آبل القفزة الأكبر مع أجهزة MacBook Pro OLED بدمجها طبقة شاشة تدعم اللمس. ولقد تم التأكيد على صحة هذه الادعاءات بواسطة عدد كبير من المصادر الموثوقة.