ترقُّب وصول أجهزة MacBook Pro المزوّدة بشرائح M5 Pro و Max بالتزامن مع إطلاق تحديث iOS 26.3!

كان من المفترض أن يتم إطلاق أجهزة MacBook Pro المزوّدة بشرائح M5 Pro و M5 Max خلال فبراير الجاري، والتي من المتوقع أن تُحدث نقلة نوعية ملحوظة في مستويات الأداء والكفاءة، لكن تثير الشائعات الجديدة جدلًا حول إمكانية تأجيل الإطلاق لفترة أطول من الموعد المُخطط لهمرة أخرى، يُثير المُسرب الصيني، Fixed Focus Digital، الجدل فيما يتعلق بتفاصيل إطلاق أجهزة الكمبيوتر المحمولة المزوّدة بالجيل الجديد من الرقائق. أفاد المُسرب، على منصة Weibo، بأن آبل تخطط للكشف عن المعالجات الجديدة خلال شهر تقريبًا، أي مارس على وجه التحديد بما إننا أصبحنا في الثاني من فبراير.

لم يتطرق المنشور للخوض في تفاصيل سبب هذا التأجيل، خاصةً مع وجود حديث سابق عن إمكانية تسريع إطلاق الجيل القادم من الشرائح، M6، قبل نهاية العام، وبهذا الشكل، الأمر يزداد غموضًا.

يُعزي معظم محللو التقنية سبب التأخير بمشكلات سلاسل التوريد، إذ يُقال أن شركة TSMC، المسؤولة عن تصميم الرقائق لشركة آبل، تواجه بعض القيود الإنتاجية التي أثّرت على سرعة عملية الإنتاج. يُضاف إلى ذلك صعوبات محتملة متعلقة باعتماد تقنية التغليف الجديدة للشرائح المعروفة تقنيًا باسم SoIC.

 

 

تأجيل محتمل في إطلاق MacBook Pro M5 Pro/M5 Max حتى مارس

ترقُّب-وصول-أجهزة-macbook-pro-المزوّدة-بشرائح-m5-pro

تُعد عملية تغليف SoIC إحدى أبرز العناصر الأساسية في رقائق M5 Pro و M5 Max. ومع ذلك، يُقال أنه من الممكن أن تؤثر هذه التقنية على الطاقة الإنتاجية للشرائح، مما يؤدي إلى خفض القدرة الإنتاجية وإبطاء التسليم في الموعد المناسب.

يجب أيضًا أن نأخذ في الاعتبار مشكلة إمداد الذاكرة العشوائية، والتي أثّرت على صناعة الهاردوير في الأشهر الأخيرة. ربما تواجه آبل صعوبة في توفير الكميات الكافية منها في الوقت الحالي، أو ما زالت تناقش صفقات طويلة الأمد مع شركاءها بشأن تكاليف الانتاج. فارتفاع أسعار الذاكرة العشوائية قد يُحدث فرقًا ملحوظًا في التكلفة النهائية لأجهزة MacBook Pro المستقبلية.

الشق الأخير من مشكلة التأخير أنها قد تكون مرتبطة بمشكلات تتعلق بالاختناق الحراري، حيث أشارت بعض التقارير إلى وصول حرارة معالج M5 إلى 99 درجة مئوية تحت أعباء العمل المكثفة. وبينما لا تزال هذه المستويات آمنة، على الأقل من الناحية النظرية، إلا إنها تؤثر سلبًا على الأداء نتيجة اختناق المعالج حراريًا. قد تساعد تقنية التغليف الأكثر تطورًا للرقاقة في تبديد الحرارة بشكل أفضل مع M5 Pro و M5 Max، وهو ما يجعل آبل راضية عن التأخير في التسليم.

هناك أيضًا تقارير تشير إلى إمكانية فصل وحدة المعالجة المركزية عن وحدة المعالجة الرسومية داخل الشريحة، وهو تصميم جديد من شأنه أنه يتيح الفرصة لعملية تكوين أكثر مرونة، مُصمّمة لأعباء العمل الشديدة بشكل أكثر دقة، ومتجاوزة التصميم التقليدي المُتبع عالميًا في تكوين أنظمة SoC.

لكن في النهاية، وكما هو الحال دائمًا، فمن الممكن أن تُغير آبل خططها في اللحظات الأخيرة. لا أحد يعلم يقينًا متى ستكشف آبل عن الجيل الجديد من أجهزة MacBook Pro. لكن إذا صدقت التكهنات، فمن المحتمل أن يتم تأجيلها لإطلاقها في مارس، بالتزامن مع الإصدار النهائي من تحديث iOS 26.3. أيضًا قد يكون هذا هو نفس الوقت المناسب لإطلاق النسخة القادمة من جهاز Mac Studio المُجهّز بمعالج M5 Max.