تُجري آبل بعض اللمسات الأخيرة على تحديث iOS 26.1 الذي من المتوقع أن يشق طريقه إلى ملايين المستخدمين في غضون أيام/أسابيع قليلة. ومع الإصدار التجريبي الرابع، اكتشف بعض الزملاء المخضرمين في منصة MacRumors مؤشرات أولية تشير إلى وجود إحدى الميزات التي انتظرناها لسنوات طويلة، وهي إمكانية تعطيل إيماءة تمرير الكاميرا على شاشة القفل.
لقد طالب العديد من المستخدمين بوجود إمكانية تسمح لهم بتعطيل إيماءة تمرير الكاميرا على شاشة القفل بنظام iOS لأسباب تتعلق بالخصوصية والأمان. لحسن الحظ، تستجيل آبل أخيرًا لهذه المطالبات، وتقوم بدمجها ضمن التحديث التجريبي الذي يتم اختباره داخليًا حاليًا.
- اقرأ أيضًا: تحديث iOS 26.1: أهم التغييرات المرئية الدقيقة والتحسينات التقنية في الإصدار التجريبي الثالث!iOS
أبرز التغييرات في تحديث iOS 26.1 التجريبي
لقد تم العثور على خيار جديد داخل تطبيق الإعدادات، ضمن قائمة “الكاميرا”، يتيح تمكين أو تعطيل “التمرير على شاشة القفل لفتح الكاميرا”. احتاج المستخدمون وسيلة تُمكّنهم من تعطيل هذه الخاصية لمنع الوصول إلى تطبيق الكاميرا عبر شاشة القفل.
في الوقت الحالي، أي شخص يقوم بالتمرير يسارًا على شاشة القفل، يستطيع فتح تطبيق الكاميرا، حتى في حال كانت شاشة القفل قيد التشغيل. لكن مع وجود خيار جديد يسمح بتعطيل هذه الإيماءة، فلن يتمكن أي شخص من الوصول إلى تطبيق الكاميرا بدون إلغاء تأمين شاشة القفل.
لكن في الواقع، لدى شركة آبل وجهة نظر مختلفة تمامًا، حيث نظرت الشركة إلى المشكلة باعتبارها مشكلة شائعة قد ينتج عنها تفعيل الكاميرا عن طريق الخطأ، على سبيل المثال عندما يكون الهاتف في الجيب أو من خلال اللمسات العرضية الغير مقصودة، إلا إنها لا تزال تُشكّل تهديدًا أمنيًا على خصوصية المستخدمين لأنه يفتح المجال أمام الغرباء بالقدرة على الوصول إلى هواتف الآيفون المغلقة والتقاط الصور من خلالها دون الحاجة إلى إلغاء قفل الشاشة.
لم تقم آبل بإجراء أي تغييرات جذرية على تجربة تطبيق الكاميرا، ولا يزال من السهل الوصول إلى التطبيق عبر الأيقونة الموجودة على الشاشة الرئيسية أو عبر اختصار مركز التحكم. بالتالي، لا يؤثر التغيير إلا على إيماءة التمرير على شاشة القفل فقط، ويبقى تطبيق الكاميرا كما هو يعمل بكفاءة. من هذا المنطلق، يجلب تحديث iOS 26.1 القادم تحكمًا دقيقًا دون المساس بالتجربة الوظيفية الأصلية، واستجابة لمطالبات العديد من الأشخاص، لا سيما الذين نظروا إليها بإنها تُمثّل انتهاكًا لخصوصيتهم.




