بدقة 200 ميجابكسل: آبل تختبر داخليًا مستشعرات كاميرا فائقة الدقة لاستخدامها في المستقبل القريب!

بدقة-200-ميجابكسل-آبل-تختبر-داخليًا-مستشعرات-كاميرا-فائقة-الدقة

لطالما لعبت جودة الكاميرا دورًا محوريًا في تمييز هواتف آيفون عن غيرها من الهواتف الذكية. وبينما تتمتع الطرز الحالية بكاميرا رئيسية بدقة 48 ميجابكسل، إلا أن الخطوة التالية المُخطط لها هي القفز مباشرةً إلى كاميرا رئيسية بدقة 200 ميجابكسل، والتي من المتوقع أن تمنح الطرز الرائدة ميزة تنافسية أقوى مقارنةً بأجهزة الأندرويد عالية الدقة.

بالرغم من ذلك، من غير الواضح بعد ما إذا كانت آبل تخطط لاتخاذ هذه الخطوة مع جميع طرازاتها أم ستظل مقتصرة على الطرز الاحترافية. ومع ذلك، يجب أن تمثل الدقة الفائقة خطوة رئيسية حاسمة في تطور التقنية البصرية وخصائص التصوير الفوتوغرافي والبانورامي على هواتف آيفون في جميع الأحوال، بصرف النظر عن الفئة أو الطرازات المؤهلة للحصول عليها.

لقد حصلت كاميرات الآيفون على سلسلة طويلة من التغييرات والتحسينات على مر السنين، بدأتها آبل مع تحسين برامج الكاميرا، ثم انتقلت إلى توسيع مساحة العدسة، والاعتماد على أجهزة استشعار أكبر حجمًا لالتقاط المزيد من الضوء. ويعكس الانتقال إلى دقة 48 ميجابكسل على الطرز الحالية رغبة الشركة في الاستعداد للوجود بقوة في سوق الهواتف الذكية المُصنّفة ضمن فئة “أفضل هواتف التصوير”.

أجهزة الآيفون بكاميرا 200 ميجابكسل

بدقة-200-ميجابكسل-آبل-تختبر-داخليًا-مستشعرات-كاميرا-فائقة-الدقة

وفقًا لمنشور Digital Chat Station على منصة Weibo للتواصل الاجتماعي في الصين، فإن شركة آبل تختبر داخليًا مستشعرات تصوير بدقة 200 ميجابكسل. وعلى الرغم من عدم ذكر طراز محدد للمستشعرات أو الهواتف المستهدفة من هذه الترقية، إلا أن الاختبارات لا تزال جارية في الوقت الحالي، ومن غير الواضح ما إذا كان مُخطط لهذه الترقية مع طرازات العام القادم أو العام الذي يليه.

يُقال أن طرازات iPhone 17 المُقرر الكشف عنها لاحقًا هذا العام ستحصل على كاميرا تيليفوتوغرافي بدقة 48 ميجابكسل، مع كاميرا أمامية مُحسنة بدقة 24 ميجابكسل. لكن فيما يتعلق بكاميرا 200 ميجابكسل، فقد يكون الطراز المستهدف هو هاتف iPhone Fold الذي لا يزال قيد التطوير، والذي من المتوقع طرحه بالأسواق في وقت ما خلال العام القادم.

لطالما كانت آبل أكثر حذرًا عندما يتعلق بدقة الكاميرا، وهواتف الشركة تؤكد النظرية القائلة بأن الدقة الفائقة ليست الميزة الأبرز في مواصفات الكاميرا. لقد استغرق الأمر بضع سنوات قبل أن تنتقل آبل من دقة 12 ميجابكسل إلى 48 ميجابكسل. ولعل السبب الرئيسي في تأخير الشركة كل هذه الفترة هو أن الدقة الفائقة غالبًا ما تؤثر على جودة وضوح الصورة، أو بمعنى آخر هي لا تعني بالضرورة الحصول على صورًا أفضل، خاصةً أثناء التصوير في ظروف الإضاءة المنخفضة.

عادةً ما تؤدي المستشعرات الأكبر تشويشًا في الصورة أثناء التقاط الصور في فترات الليل، ويعد هذا دافعًا منطقيًا لإبعاد آبل عن الدقة العالية لسنوات طويلة. لكن لا يزال من الممكن ضبط المستشعر بطريقة ميكانيكية لتحسين جودة التفاصيل وتقليل الضوضاء أثناء التصوير في الليل في حالة كان المستشعر يتمتع بآلية ضبط متغيرة، بالإضافة طبعًا إلى تحسينات البرامج.

فلو كان من المفترض أن يتم تجهيز أي هاتف آيفون مستقبلي بكاميرا 200 ميجابكسل، فمن المتوقع أن تضع آبل معايير تحسين المستشعر عبر البرامج والأجهزة على قائمة أولوياتها القصوى.