كان من المفترض أن تكون شاشة أول هاتف آيفون قابل للطي، iPhone Fold، وعملية التجميع بأكملها أصبحت جاهزة ومُحدّدةً مُسبقًا. وكانت شركة Foxconn قد أنشأن بالفعل خط انتاج مُخصص، لكن على ما يبدو، لم تحصل على الشكل على الضوء الأخضر بشأن عنصرين أساسيين: المفصلة والبطارية.
تأتي هذه المعلومات من Momentary Digital، مصدر موثوق لتسريب الأخبار على منصة Weibo الصينية، والذي يدّعي أنه تم انتهاء من اللوحة القابلة للطي، والتي من المتوقع أن تكون الشاشة الأكثر تعقيدًا بالنسبة لشركة آبل على الإطلاق، ليس فقط لأنها قابلة للطي، ولكن لأنها “فائقة النحافة أيضًا”، ويجب أن تُميز نفسها بين العروض المتاحة حاليًا في السوق.
سامسونج هي المسؤولة عن توريد شاشات OLED هاتف iPhone Fold، بما في ذلك شاشة الغطاء مقاس 5.5 بوصة، لكنها مازالت تُجري تحسينات أخيرة في مرحلة الإنتاج النهائية وفقًا لتعليمات آبل.
يقول المصدر أيضًا أن شركة آبل تحاول التغلب على العقبات الرئيسية المتعلقة بالمفصلة، والتي كانت ولا تزال أحد أكثر الجوانب إشكالية في هذا المشروع.
سيعتمد الهاتف على مفصلات مصنوعة من سبائك المعدن السائل، بهدف تحسين مقاومة المفصلة لعمليات الفتح والطي، كما من شأنه أن يُخفّض من تكلفة إنتاج الجهاز بقيمة تتراوح من 70$ إلى 80$ دولار تقريبًا.
على الرغم من التغلب على الصعوبات التقنية، تشير الشائعات إلى أن آبل لم تصرّح بعد بإدخال المفصلة إلى خطوط الإنتاج النهائية. لا يزال السبب غير واضح، لكنها تعكس النهج الحذر للغاية قبل التصنيع النهائي للمكون.
ينطبق الأمر نفسه على البطارية، وهي معلومة شاركناها معكم بالأمس. يُقال أن سعة البطارية تتراوح من 5400 إلى 5800 مللي أمبير في الساعة، وهي أعلى سعة على أي هاتف آيفون حتى الآن.
يتطلب وجود العديد من العناصر الميكانيكية “المتحركة” العديد من الضوابط الصارمة، خاصةً أننا نتحدث هنا عن شركة آبل. السبب في ذلك هو أن عمليات الضغط غير الطبيعية والانحرافات الهيكلية الطفيفة عادةً ما تُسبب تلفًا في عمليات الحفر.




