بعد أن غيّرت آبل مسار أجهزة Mac في عام 2020 بالتحول إلى شرائح Apple Silicon، تستعد حواسيب الشركة لقفزة نوعية جديدة. من بين جميع منتجات آبل المرتقبة لعام 2026، تُعد مجموعة حواسيب Mac هي الأكثر إثارة للاهتمام، بالإضافة طبعًا إلى هاتف آيفون القابل للطي.
تشير التسريبات إلى أن هناك ما يصل إلى 7 أجهزة Mac جديدة على الأقل ضمن مخططات آبل لعام 2026، تمتد لتشمل منصتي سطح المكتب وأجهزة الكمبيوتر المحمولة. لكن يظل هناك طراز ثامن أكثر إثارة للجدل، والذي من المتوقع أن يكون طرازًا ثوريًا في المجموعة بأكملها لدعمه تقنيه اللمس، لكن من غير المُرجح إطلاقه هذا العام.
أجهزة Mac المرتقبة من آبل في 2026 وما بعده
ستكشف آبل عن 4 طرازات جديدة من أجهزة Mac في الربع الأول من هذا العام. ستتبنى جميعها معالجات مُحسّنة، قد لا تبدو جذابة للغاية للوهلة الأولى، لكنها ستُمثّل معيارًا جديدًا ونقلة نوعية كبيرة في مهام الذكاء الاصطناعي.
■ iMac M5

من المتوقع أن تُصدر آبل جهاز الكمبيوتر المكتبي الكلاسيكي (الكل في واحد) هذا العام، أي بعد عام واحد من صدور iMac M4. لا نتوقع أي تغييرات في التصميم، وسيحافظ الجهاز على شخصيته بشاشة 24 بوصة. قد تكون هناك ألوان جديدة، لكن من الصعب حسم مسألتها حاليًا.
الترقية الحقيقية تكون في الداخل، شريحة M5 الجديدة. هذه هي أحدث شريحة من آبل بتقنية تصنيع 3 نانوميتر من الجيل التالي، وتضم معالج مركزي 10 نواة، ووحدة معالجة رسومية مزوّدة بمحركات عصبية في كل نواة رسومية، بالإضافة إلى وحدة معالجة عصبية NPU مكونة من 16 نواة، مما يُعزز بشكل كبير من مهام الذكاء الاصطناعي لمن يتعاملون بشكل مباشر مع النماذج المحلية.
■ MacBook A18 Pro

قد يكون MacBook A18 Pro الجهاز الأكثر إثارة للاهتمام هذا العام نظرًا لأنه يستهدف فئة جديدة وشريحة أوسع من المستخدمين، كالطلاب والمستخدمين ذوي المتطلبات البسيطة، وبتكلفة أقل من MacBook Air، بسعر يتراوح من 749$ إلى 799$ دولار أمريكي.
سيتم تشغيل هذا الجهاز بشريحة A18 Pro، التي تحتوي على وحدة معالجة مركزية تعادل نفس قوة شريحة M1 في أداء تعدد النوى، وبنفس سرعة شريحة M3 Ultra في أداء النواة الفردية.
سيكون الهيكل خفيف الوزن وبنفس المتانة وجودة التصنيع المعهودة، مع شاشة 12.9 بوصة، بدون تقنية ProMotion أو HDR. سيتوفر هذا الطراز في خيارات لونية جريئة تناسب فئة المستخدمين المستهدفة. يُقال أن جهاز MacBook A18 Pro هو أول كمبيوتر محمول من آبل يدعم تقنية الجيل الخامس، وهي خطة تعمل عليها آبل منذ سنوات، وباتت أكثر منطقية مع مودم C1X المتواجد في هاتف iPhone Air.
■ MacBook Air M5

سيشهد عام 2026 طرح الجيل الجديد من MacBook Air قياس 13 و 15 بوصة. وتمامًا كما هو الحال مع جهاز iMac M5، لا نتوقع أي تغييرات كبيرة في التصميم. سترتكز التغييرات الأكبر في المكونات الداخلية، وتحديدًا شريحة M5 الأحدث.
من المُرجح أن تحتوي الأجهزة على شريحة N1 المُخصصة لدعم المعايير الجديدة من الشبكات اللاسلكية مثل WiFi 7 وبلوتوث 6، ولقد لمسنا مزاياها بالفعل في أحدث جيل من هواتف آيفون.
■ MacBook Pro M5 Pro / M5 Max

أعلنت آبل عن شريحة M5 خلال العام الماضي، لكننا مازلنا في الإصدارات المتطورة من هذه الشريحة: M5 Pro و M5 Max، واللتان سيتم طرحهما مع أجهزة MacBook Pro مقاس 14 و 16 بوصة في وقت لاحق. من المتوقع أن توفر هذه الإصدارات أداءً غير عاديًا في المعالجة الحاسوبية والرسومية، بالإضافة إلى المعالجة العصبية.
كما وقد سُربت معلومات تلمّح إلى إمكانيات المعمارية الجديدة في سهولة إتاحة تركيبات أكثر مرونة للوحدات الأساسية، مما يضمن أداءً أسرع وكفاءة أعلى للطاقة، مُضافً إلى ذلك تقنيات المُسرعات العصبية لكل نواة من نوى المعالجات الرسومية المدمجة.
■ iMac Pro M5 Ultra

من المرجح عودة iMac Pro مرة أخرى بعد غياب دام لمدة 9 سنوات، ولكن هذه المرة، بشاشة 32 بوصة ومعدل تحديث 120Hz، بتصميم مألوف مستوحى من أجهزة iMac، مع ألوان عالية الجودة وأقل جرأة مثل اللون الرمادي الفضي.
سيحتوي هذا الجهاز على شريحة M5 Ultra غير مسبوقة في الأداء والسرعة، والتي ستلبي احتياجات المستخدمين الأكثر تطلبًا. ومع ذلك، سيكون انتشار الجهاز محدودًا في سوق المستهلك نظرًا لقدرة شرائح M5 Pro و M5 Max على تلبية احتياجات الفئة الأكبر من المستخدمين. ومع ذلك، يُتوقع أن توفر شرائح M5 Ultra الأداء المطلوب لقطاع الإنتاج التلفزيوني والموسيقى والهندسة المعمارية وغيرها من المجالات المهنية الأكثر تخصصًا.
■ Mac Studio M5 Max / M5 Ultra

سيضم جهاز Mac Studio شريحة M5 Ultra، ولكن لم يُكشف عن تصميمه بعد، على الرغم من عدم وجود توقعات بأي تغييرات جذرية، لكن لا يزال من الممكن أن يصبح حجمه أصغر قليلًا، تمامًا كما رأينا في جهاز Mac mini M4.
■ MacBook Pro OLED بشاشة تدعم اللمس

لم تعد تقنية OLED أمنية مستحيلة على أجهزة MacBook Pro، بل إن الأمر أصبح مجرد مسألة وقت لظهور أول MacBook Pro بهذه التقنية في شاشته، ولقد تسربت الكثير من المعلومات في هذا الصدد خلال الأشهر الماضية.
لكن لا يوجد تاريخ أو جدول زمني محدد لهذا الجهاز بعد، ومن المستبعد طرحه قبل الربع الأخير من عام 2026، أو حتى مع بداية 2027 على أقرب تقدير. سيمثل جهاز MacBook Pro OLED نقطة تحول جذرية في مسيرة آبل نحو إنتاج شاشات قابلة للمس، وهي الفكرة التي عارضتها آبل لسنوات.
ستجلب تقنية OLED العديد من التحسينات لأجهزة MacBook Pro، بما في ذلك مستويات سطوع أعلى، مستويات تباين أكثر دقة، معايير لونية أوسع، دقة أفضل للتفاصيل، لون أسود حقيقي وألوان زاهية نابضة بالحياة، وكفاءة طاقة أعلى.
من المحتمل أن تُغير آبل فلسفة التصميم لجهاز MacBook Pro جذريًا تأهبًا لتقنية OLED، والتي قد تسهم في تقليل سُمك ووزن الأجهزة. يُقال أن هذا الجهاز سيعمل بشريحة M6 في نسختيه Pro و Max، وسيكون أول معالج Mac مستند إلى تقنية 2 نانوميتر التي تضمن له أداءً أسرع وكفاءة استهلاك مُحسنة بشكل أكبر.




