بجانب سلسلة iPhone 17 وسماعة AirPods Pro، قامت آبل بتحديث جميع إصداراتها الخاصة من الساعات الذكية. ولعلك تتساءل ما إذا كانت الميزات الجديدة في ساعة Apple Watch 11 تستحق الترقية.
حسنًا، دعونا نقول أن ساعة Apple Watch 11 لم تُحدث ثورة كبيرة هذا العام، إذ تعد استراتيجية آبل تجاه الساعة متحفظة نوعًا ما، إلا أن التحسينات القليلة بدت ملموسة للغاية، مثل الاستقلالية الأكبر في عمر البطارية والشاشة الأكثر متانة والمزيد من الميزات الصحية الحاسمة.
من المهم ملاحظة أن معظم الميزات الصحية التي أعلنت عنها آبل خلال حدث “Awe Dropping” ليست حكرًا على ساعات Apple Watch 11، وإنما من المتوقع أن تصل إلى Watch 10 أيضًا، تمامًا مثلما حدث العام الماضي، ويعد هذا إنجازًا في حد ذاته، إذ يتم السماح لعدد أكبر من المستخدمين بالاستفادة من الميزات الصحية الجديدة، وهو أمر رائع لكل من يمتلكون أي إصدارات متوافقة مع الميزات الجديدة.
لكن بالنسبة لمن يميلون إلى فكرة الترقية، فلقد قررت آبل أن تتبع نهجًا بسيطًا للغاية وأكثر سهولة. والهدف هو التركيز على أهم الجوانب الرئيسية وتحسينها بشكل طفيف لعدم إكراه مالكي Watch 10 على الترقية، بينما قد يشعر مالكي الأجيال الأقدم من ذلك بضرورة الترقية للاستفادة من التحسينات الشاملة على مستوى الأجهزة والبرامج.
اقرأ أيضًا: كل شيء عن ساعة Apple Watch Ultra 3 – عندما يلتقي الابتكار التقني بالاستقلالية والصحة التكنولوجية
أبرز الميزات التي تجعل ساعة Apple Watch 11 حصرية هذا العام

الميزة الأبرز التي تستحق أن نُسلط عليها الضوء مرتبطة ارتباط كبير بالبرمجيات، حيث يلعب نظام watchOS 26 دورًا حاسمًا في تنشيط مستشعر ضغط الدم لتطوير إشعارات تحذيرية في حالة ارتفاع ضغط الدم المحتملة بناءً على تحليل لبيانات آخر 30 يومًا من الحالة الصحية للمستخدم. لكن هذه الميزة ستكون أيضًا من نصيب Apple Watch 10.
■ الاستقلالية الأكبر: تم إطالة عمر البطارية من 18 ساعة إلى 24 ساعة، أي 6 ساعات إضافية من زمن التشغيل، ولعل هذه هي أبرز التحسينات المثيرة للاهتمام.
■ الشحن الأسرع: مع شحن الساعة لمدة 15 دقيقة فقط، ستحصل على 8 ساعات من عمر البطارية، وهي فترة أكثر من كافية عند الحاجة للخروج من المنزل وأنت على عجلة من أمرك ولم تتمكن من ترك ساعتك على الشاحن لفترة كافية.
■ شاشة أكثر متانة: في الطُرز المصنوعة من الألمنيوم، يكون الزجاج أكثر مقاومة للخدوش.
■ شبكة 5G في الطُرز الخلوية: أصبحت الطُرز الخلوية مزودة بتقنية شبكات الجيل الخامس 5G، مما يجعلها أسرع وأكثر استقرارًا أثناء الاتصال مقارنةً بشبكة LTE 4G على سلسلة Watch 10.
نفس الشريحة

إن استمرار آبل في استخدام نفس الشريحة من العام الماضي وكأنه إعلان صريح من الشركة لمالكي Watch 10 بأنه لا داعِ للترقية إلى Watch 11 إذا لم تكن في حاجة إلى أيًا من الميزات السابق ذكرها بالأعلى. فيما عدا ذلك، لا يجب أن تتوقع قفزة في الأداء مقارنة بالجيل السابق، بينما ركزّت آبل كل جهودها على التحسينات الهندسية العميقة وحجم البطارية لتحسين استقلالية الطُرز الجديدة.
لكن ميزتي إشعارات ارتفاع ضغط الدم ومراقبة جودة النوم هي ميزات برمجية مدمجة بنظام watchOS 26، وبالتالي، ستكون متاحة أيضًا على ساعات Watch 10، وهذا سبب آخر منطقي يُلغي الحاجة للترقية في حال كنت تمتلك Watch 10 بالفعل.
عمر البطارية والمتانة هي أهم التغييرات

برغم قلة التحديثات، إلا أن الترقية من Watch 10 إلى Watch 11 لا تعني بالضرورة أنك لن تحصل على أي ميزات جديدة. لكن تتمثل التحسينات الرئيسية في الاستقلالية والمتانة.
يعد تمديد عمر البطارية من 18 ساعة إلى 24 ساعة تحسن كبير في قوة تحمّل الساعة، ما يجعلها قادرة أخيرًا على الاستمرار على مدار اليوم بطوله دون الحاجة لدورة شحن أخرى. وهي مشكلة يعاني منها جميع مالكو الساعات الذكية بوجه عام.
أيضًا تتمتع الطُرز المزوّدة بهيكل من الألمنيوم بزجاج أكثر متانة في مقاومة الخدوش بمقدار مرتين مقارنةً بالزجاج السابق. وهذه ميزة استثنائية لا يُمكن إنكارها مع الوضع بالاعتبار تعرض الشاشة للكثير من الخدوش بمرور الوقت.
هل الترقية إلى Watch 11 تستحق الاستثمار؟

الإجابة على هذا السؤال أبسط كثيرًا من السنوات الماضية، إذ يعتمد الأمر الآن على نوع ساعتك الحالية وأولوياتك. فإذا كنت تستخدم ساعة Watch 9 أو أي إصدار أقدم منها، فإن التحسينات التي تقدمها ساعة Watch 11 يُمكن ملاحظتها بسهولة: ستحصل على تصميم أفضل، عمر بطارية أطول، شاشة أكثر متانة، والمزيد من الميزات الصحية الدقيقة.
إذا كانت الاستقلالية وقوة التحمل من أهم أولوياتك، وعادةً ما تقضي ساعات طويلة خارج المنزل، فإن عمر البطارية الأطول ميزة فاصلة وبالغة الأهمية.
أما إذا كان طراز ساعتك الحالية هو Watch 10 وراضٍ تمامًا عن أداءها، فلا توجد قفزة كبيرة في الأداء أو الميزات الصحية التي تُبرر فكرة الترقية هذا العام.
لكن في النهاية، أنت صاحب القرار، فلديك ساعة عمرها عام، وبالتأكيد لم تعد بطاريتها بنفس كفاءتها كما كانت منذ بضع شهور، في هذه الحالة يُمكن العثور على ما يكفي من الحجج والأسباب المنطقية لتقدير الترقية إلى Watch 11.
اقرأ أيضًا: أبرز المزايا التي تجعل سماعة AirPods Pro 3 ترقية مثالية لعشاق الموسيقى والأنشطة البدنية




