مع سماعة AirPods Pro 3، تواصل شركة آبل نهجها المتمثل في عدم تغيير منتجاتها الحالية، وإنما تكتفي بتطويرها من العُمق. فعلى الرغم من التشابه الكبير بينها وبين الإصدار السابق، إلا أن الإصدار الجديد منها يجلب تعديلات كبيرة على جودة الصوت وعمر البطارية والملائمة والصحة.
وصلت سماعة AirPods Pro 3 أخيرًا بعد ثلاث سنوات من إصدار الجيل السابق منها، ويقدم الإصدار الجديد تحسينات عديدة في جوانب مختلفة. وعند مقارنتها مع سماعة الجيل السابق، سنجد الكثير من التعديلات الملموسة التي تجعلها ترقية مُجدية للكثير من الأشخاص.
اقرأ أيضًا: كل شيء عن سماعة AirPods Pro 3: طفرة تقنية غير مسبوقة في عالم سماعات الأذن اللاسلكية
■ تحسينات واضحة في وظائف الصوت

ركزت سماعة AirPods Pro 3 بشكل أساسي على تحسينات الصوت. فوفقًا لبيان شركة آبل، فهي أفضل سماعة أذن لاسلكية على الإطلاق في مجال عزل الضوضاء النشط، حيث تستطيع السماعة عزل ضعف الضوضاء التي تستطيع سماعة الجيل السابق عزله، بينما تصل نسبة عزل الضوضاء إلى أربعة أضعاف العزل الضوضائي على الجيل الأول من السماعة.
نجحت السماعة في تحقيق ذلك عبر بنية تصميم داخلية جديدة مستندة إلى ميكروفونات أعلى جودة قادرة على التحكم بدقة في تدفق الهواء، مما يضمن تجربة استماع مكانية مُحسنة، وتحسين معادل المؤثرات الصوتية، التكيفي، وزيادة دقة ومستوى الجهير الصوتي، ويُضفي وضوحًا ونقاءً أعلى على وضوح صوت الموسيقى والمكالمات والبرامج المرئية.
حسّنت آبل أيضًا من وضع الشفافية ليبدو أكثر طبيعية، ويعيد إنتاج الأصوات بشكل أكثر واقعية دون فقدان الاتصال بالبيئة المحيطة.
■ التصميم والملائمة

من الناحية الخارجية، تشهد سماعة AirPods Pro 3 تغييرات طفيفة مقارنةً بالإصدار السابق، لكنها بدت أصغر حجمًا، مما يضمن ملاءمتها بشكل أفضل داخل الأذن.
العام الحاسم الأكثر أهمية هو أطراف الأذن الجديدة، إذ زوّدت آبل من مقاسات أطراف السيليكون الاسفنجية لتصل إلى خمسة مقاسات بدلًا من أربعة فقط.
جميع المقاسات مصنوعة من مادة اسفنجية مطاطية عالية الجودة لضمان ملاءمتها بشكل أفضل وتوفير الراحة المطلوبة عند ارتداءها لفترات زمنية طويلة أثناء المشي أو ممارسة الأنشطة البدنية.
■ المتانة ومستشعرات الصحة

من حيث المتانة، حصلت السماعة على شهادة IP57 في مقاومة الماء والغبار، مما يجعلها أكثر صلابة في تحمل رشقات الماء الأسرع عند استخدامها في يوم ممطر أو عاصف بالأتربة.
كما تحتوي السماعة الآن على مستشعر لقياس معدل ضربات القلب، إذ تستطيع تحليل بيانات تدفق الدم حتى 250 مرة في الثانية الواحدة عبر الأشعة تحت الحمراء.
ومع مستشعر الجيرسكوب ومقياس التسارع ونظام GPS لتحديد الموقع الجغرافي وهاتف آيفون ونماذج الذكاء الاصطناعي، تستطيع السماعة دعم ما يزيد عن 50 نوعًا من التمارين الرياضية، وتتبع معدل ضربات القلب، وقياس استهلاك السعرات الحرارية بانتظام.
■ عمر بطارية أطول

أكدت آبل أن السماعة الجديدة تضيف فترة زمنية أطول لعمر البطارية. فعند تشغيل وضع إلغاء الضوضاء النشط، تستطيع السماعة أن تدوم لمدة 8 ساعات بدلًا من 6 ساعات فقط على سماعة الجيل السابق.
أما في وضع الشفافية، يصل عمر البطارية إلى 10 ساعات، متجاوزة سماعة AirPods Pro 2 بنسبة 67% تقريبًا. ومع ذلك، فإن علبة الشحن الجديدة لا توفر سوى 24 ساعة من عمر البطارية، أي أقل من علبة شحن AirPods Pro 2 بفارق 6 ساعات.
من المهم ملاحظة أن علبة شحن الجيل الثالث تحتوي على شريحة U2 جديدة، وهي أفضل في دقة البحث عبر خدمة “Find My”، ولمسافات أبعد مقارنةً بشريحة U1 الأقدم.
اقرأ أيضًا: سلسلة iPhone 17: شريحة N1 للاتصالات الشبكية وزيادة سعة الذاكرة العشوائية وسرعة نقل البيانات عبر منفذ USB-C




