آبل على وشك استبدال تقنية LTPO مع شاشات هواتف آيفون!

آبل-على-وشك-استبدال-تقنية-LTPO

وفقًا لتقرير نشرته صحيفة ETNews الكورية الجنوبية، يبدو أن شركة آبل على وشك التخلي عن تقنية LTPO مع شاشات هواتف آيفون، استعدادًا لاستبدالها بتقنية High Mobility Oxide أو المعروفة باسم “أكسيد عالي الحركة”، وهي تقنية لا تزال حديثة العهد، ومن المتوقع أن تستغرق أعمال البحث والتطوير بضع سنوات أخرى للتأكد من عملها على النحو الأمثل قبل طرحها في السوق.

تُعدّ مصادر المعلومات الكورية موثوقة للغاية، فهي دائمًا ما تكون على صلة قوية بسلاسل التوريد، خاصةً مع الأخذ في الاعتبار أن شركة آبل تعتمد على شاشات سامسونج “الكورية الجنوبية” مع شاشات الآيفون. بمعنى آخر، في كثير من الأحيان، تتحول شائعات صحيفة ETNews إلى نتائج ملموسة، وإذا زعمت بوجود شيء يتحرك، فمن المرجح أن يكون ذلك صحيحًا.

 

 

آبل تتخلى تدريجيًا عن تقنية LTPO واستبدالها بتقنية HMO

لقد ظهرت تقنية LTPO لأول مرة مع طرازي iPhone 13 Pro و iPhone 13 Pro Max، لكنها كانت موجودة في ساعات Apple Watch قبل ذلك بعامين. إنها مسألة تقنية بحتة، تتعلق بطبقة العرض التي تحتوي على الدوائر الكهربائية المسؤولة عن عمل الشاشة، والتي تُعرف باسم TFT.

باختصار، تُعدّ تقنية LTPO مكونًا أساسيًا ورئيسيًا من شاشات الهواتف الذكية التي تدعم ميزة معدلات التحديث المتغيرة. فبينما تأخذ تقنية LTPS إما القيمة القصوى أو القيمة المتوسطة لتشغيل معدلات التحديث على قيم ثابتة، تتميز شاشات LTPO بمرونتها وتنوعها الأكبر، والأهم من ذلك، فهي تدعم الحد الأدنى من معدلات التحديث المنخفضة، والتي قد تصل إلى 10Hz أو حتى 1Hz فقط، مما يسمح للشاشة بتوفير الطاقة في ظروف معينة.

لكن بالمقارنة مع تقنية LTPO، فإن HMO تتفوق في ثلاث جوانب. فمن الناحية الأولى، تدعم هذه التقنية الدقة الأعلى، كما إنها تستهلك مقدارًا أقل في الطاقة. لكن من الناحية الأخرى والأكثر جدوى، فعملية إنتاجها ليست مُكلّفة للغاية.

تقنيًا، تسمح تقنية HMO من زيادة حركة الإلكترونات، وهي إحدى نقاط الضعف الرئيسية في تقنية الجيل السابق. وكما أوضاح المنشور، فإن هذه التقنية قيد التطوير مع كبرى شركات تصنيع الشاشات في العالم، وعلى الرغم من عدم ذكر المصدر لأسماء صريحة، إلا أنه ليس من الصعب تخمين وجود أسماء مثل سامسونج و LG ضمن خطة التطوير.

لسوء الحظ، ليس لدينا أي فكرة عن موعد ظهور هذه التقنية على أرض الواقع. ومع ذلك، قد تتمكن آبل من إطلاقها بعد جيلين إلى ثلاث أجيال على أقصى تقدير من هواتف آيفون. تجدر الإشارة إلى إنها من المرجح أن تكون تقنية حصرية للأجهزة الاحترافية في بداية الأمر قبل أن توسّع الشركة الأمريكية نطاق دعمها في الطرز الأساسية.