ابتداءً من يوم 20 يونيو، أضافت آبل ملصقات معايير كفاءة الطاقة مع أجهزة الآيفون والآيباد الجديدة، التزامًا بموجب اللوائح الأوروبية التي تهدف إلى تزويد المستخدمين بمعلومات أكثر شمولاً حول استدامة الأجهزة الكهربائية.
ربما لا يعنينا الأمر كثيرًا هنا في المنطقة العربية. لكن إذا كنت تعيش في إحدى بلدان الاتحاد الأوروبي، كألمانيا، إيطاليا، إسبانيا، فرنسا، وغيرها من البلدان السبعة والعشرين الأخرى، فسوف تحصل على ملصقات تفصيلية جديدة داخل أي عبوة لجهاز آيفون أو آيباد جديد.
قدمت آبل وثيقة رسمية مكونة من 44 صفحة، توضح فيها منهجية الاختبار الخاصة بها، والتقييمات التي تخضع لها منتجاتها الإلكترونية وفقًا لتصنيفات الطاقة العالمية. وعلى الرغم من أن تأهل هواتف الآيفون لفئة A الأولى من حيث كفاءة الطاقة، إلا أن آبل اختارت طواعية الفئة B تجنبًا للدخول في أي نزاعات قضائية مع المفوضية الأوربية بشأن رفع تصنيفها بدون أحقية.
وفقًا لشركة آبل، فإن أساليب الاختبار التي حددتها المفوضية الأوربية “غامضة”. لذلك، تجنبًا لأي اختبارات قد يتم إجراءها خارجيًا، والتي قد تفسد معايير التصنيف التي حددتها آبل لأجهزتها، قررت آبل اتخاذ نهجًا أكثر تحفظًا والاكتفاء بالفئة B. وليس ذلك فحسب، بل فعلت الشيء نفسه مع اختبار مقاومة السقوط.
بطاقة تصنيف معايير كفاءة الطاقة من آبل

إذًا، ما الذي يوجد بالتحديد في هذه البطاقة، تتساءل؟ في الحقيقة، لا يقتصر الأمر على مجرد ملصق ورقي، والذي يُمكن تمييز تصنيفه اللوني بالفعل عبر موقع آبل الإلكتروني. لكن هذا التصنيف يوفر المزيد من التفاصيل الدقيقة، كتأثر عمر البطارية لكل دورة شحن مكتملة، مؤشر قابلية الإصلاح، شهادة IP Rating المعنية للحماية من الماء والغبار. بالإضافة إلى كل ذلك، فسوف تحصل على التفسيرات المحتملة لأسباب تدهور صحة البطارية، مثل استيفاء العدد المحدد من دورات الشحن المكتملة.
إذا قمت بالنقر فوق الملصق الإلكتروني، فسيتم تحويلك إلى مستند أكثر ثراءً بالمعلومات بصيغة PDF. وفيه، معلومات مفصلة حول السعة الدقيقة للبطارية بالمللي أمبير/ساعة، مدى متانة الشاشة ومقاومتها للخدش، الحد الأدنى من سنوات الدعم لتحديثات الأمان، والمزيد من البيانات الأخرى.
تهدف هذه المبادرة إلى زيادة مستوى الوعي والشفافية بين الصانعين والمستهلكين، مما يمنح المستخدمين القدرة على اتخاذ قرارات شراء مستنيرة بالاستناد إلى الخيارات الأكثر استدامة، والتي لا تقتصر على التصميم أو الصلابة الهندسية، وإنما تمتد لتشمل مدى تأثيرها على البيئة.




